counter create hit Peace and Its Discontents: Essays on Palestine in the Middle East Peace Process - Download Free eBook
Ads Banner
Hot Best Seller

Peace and Its Discontents: Essays on Palestine in the Middle East Peace Process

Availability: Ready to download

Ever since Yasir Arafat and Yitzhak Rabin shook hands on the White House lawn, Israel and the Palestinian people have been engaged in what commentators persist in calling "the peace process." Yet Israel remains racked by violence and continuing land seizures, and Palestinians are more demoralized than ever before. Now in this probing and impassioned book, one of our foremo Ever since Yasir Arafat and Yitzhak Rabin shook hands on the White House lawn, Israel and the Palestinian people have been engaged in what commentators persist in calling "the peace process." Yet Israel remains racked by violence and continuing land seizures, and Palestinians are more demoralized than ever before. Now in this probing and impassioned book, one of our foremost Palestinian-American intellectuals explains why the much-vaunted process has yet to produce peace--and is unlikely to as presently constituted. Whether Edward Said is addressing the fatal flaws in the PLO's bargain, denouncing fundamentalists on both sides of the religious divide, or calling our attention to the distortions in official coverage of the Arab world, he offers insights beyond the conventional wisdom and a sympathy that extends to bot Israelis and Palestinians. He does so with an incisiveness, clarity, and fairness that make Peace and Its Discontents essential reading for anyonve who cares about the future of the Middle East.


Compare
Ads Banner

Ever since Yasir Arafat and Yitzhak Rabin shook hands on the White House lawn, Israel and the Palestinian people have been engaged in what commentators persist in calling "the peace process." Yet Israel remains racked by violence and continuing land seizures, and Palestinians are more demoralized than ever before. Now in this probing and impassioned book, one of our foremo Ever since Yasir Arafat and Yitzhak Rabin shook hands on the White House lawn, Israel and the Palestinian people have been engaged in what commentators persist in calling "the peace process." Yet Israel remains racked by violence and continuing land seizures, and Palestinians are more demoralized than ever before. Now in this probing and impassioned book, one of our foremost Palestinian-American intellectuals explains why the much-vaunted process has yet to produce peace--and is unlikely to as presently constituted. Whether Edward Said is addressing the fatal flaws in the PLO's bargain, denouncing fundamentalists on both sides of the religious divide, or calling our attention to the distortions in official coverage of the Arab world, he offers insights beyond the conventional wisdom and a sympathy that extends to bot Israelis and Palestinians. He does so with an incisiveness, clarity, and fairness that make Peace and Its Discontents essential reading for anyonve who cares about the future of the Middle East.

30 review for Peace and Its Discontents: Essays on Palestine in the Middle East Peace Process

  1. 4 out of 5

    Amr Mohamed

    مجموعة مقالات لإدوارد سعيد ينتقد فيها وبشدة اتفاقية أوسلو فهى بالفعل اتفاقية سيئة للغاية من عدة أوجه وذلك لعدة اسباب فالامن والعلاقات الخارجية والماء والارض بين غزة واريحا تحت سيطرة اسرائيل وحتى القوانين والتشريعات التى تصدرها سلطة الحكم الذاتى يجب ان توافق عليها اسرائيل , اتفاقية لم تذكر شئ عن القدس وعن عودة اللاجئيين او حتى تعويضهم, والمستوطنات سوف تبقي كما هى بدون ازالة ولا الحد من عنف المستوطنين , اسحق رابين يقول بعد الاتفاقية ان اسرائيل ستحتفظ بنهر الاردن وموارد المياه والحدود مع مصر والاردن مجموعة مقالات لإدوارد سعيد ينتقد فيها وبشدة اتفاقية أوسلو فهى بالفعل اتفاقية سيئة للغاية من عدة أوجه وذلك لعدة اسباب فالامن والعلاقات الخارجية والماء والارض بين غزة واريحا تحت سيطرة اسرائيل وحتى القوانين والتشريعات التى تصدرها سلطة الحكم الذاتى يجب ان توافق عليها اسرائيل , اتفاقية لم تذكر شئ عن القدس وعن عودة اللاجئيين او حتى تعويضهم, والمستوطنات سوف تبقي كما هى بدون ازالة ولا الحد من عنف المستوطنين , اسحق رابين يقول بعد الاتفاقية ان اسرائيل ستحتفظ بنهر الاردن وموارد المياه والحدود مع مصر والاردن والبحر والمستوطنات والارض بين غزة واريحا وان الجنود لم ينسحبوا من غزة واريحا بل هو اعادة توزيع قوات!!! فماذا بقى لفلسطين . أما اسوء شئ فى الاتفاقية تغيير منطمة التحرير الميثاق حتى تصبح المقاومة ارهابا والتصدى للعدوان جريمة , فماذا بقى, فالاتفاقية بهذا الشكل تجعل من اسرائيل قطر شقيق اعطوه الحكم الذاتى متمثل فى البريد والسياحة والصحة والتعليم ومع ذلك رفضوا حتى وضع صورة عرفات على طابع بريد او ان يقال له رئيس , كل ما سمحت اسرائيل به عندما يتم تفتيش حقائب ياسر عرفات من الممكن ان يبعث احد قبله بالحقائب بدل منه ... ما هذه المهانة واعطوا عرفات الامن الداخلى الذى سوف يساعدهم على الحد من المقاومة فيصبح الامن الداخلى بقيادة المنظمة تحت خدمة اسرائيل وسوف تحاسبهم على اى تقصير فى الامن .. بهذه الاتفاقية تنازل عرفات عن تاريخ مقاومة وتضحيات سنين من اجل ماذا ..من اجل الاعتراف بمنظمة التحرير واعطاوءه سلطة حكم ذاتى تحت طوع اسرائيل . وعرفات نموذج للحاكم العربي فاستأثر بالحكم وكل الصلاحيات والتعيينات بدون انتخابات واعطى نفسه كل الصلاحيات وقام بمصادرة الرأى الاخر... وكان خلاصة هذا الكتاب انه لا يوجد سلام تحت مظلة امريكا الراعية لمصالح اسرائيل فمن الجنون ان نصدق انه من الممكن كسب السياسة الامريكية لصالح الشعوب العربية فعندما كان يقول عرفات لبيل كلينتون صديقى كانت امريكا مازالت تقدم دعم غير مشروط لاسرائيل , اضافوا 180 على معونة الخمسة مليار دولار , رفض ادانة العنف الاسرائيلي, امريكا مازالت تدرج المنظمة تحت لائحة الارهاب , اقرت ضم القدس والتوسع لاكثر من 200 مستوطنة يهودية.. فالسلام تحت رعاية امريكا يعنى تطبيع العلاقات مع اسرائيل, فتح اسواق الدول العربية لاسرائيل وامريكا, تدفق النفط المستمر لامركيا, عدم امتلاك اى دولة لاسلحة دمار شامل الا اسرائيل , اخضاع كل القضايا الاقليمية لصالح امريكا هذا هو سلام امريكا ......

  2. 5 out of 5

    زهرة منصور

    نشأت في بيئة فتحاوية من الأب إلى الأم إلى الأخ ولم التفت كثيرا للوضع السياسي الفلسطيني المتدهور الفاسد ، فما لفتني سوى المقاومة واسطورة ابو عمار والثورة الفلسطينية في لبنان ، ولم أدرك حقيقة اتفاقية أوسلو أظن أنه كان تعمدا مني تجاهلها حتى لا نخطئ حركة فتح ! كنت كذلك والحمدالله الذي شافاني وعافاني مما ابتلى به غيري من عنصرية حمقاء وتعصب أعمى لمجرد أشخاص وكلمات رنانة وتجاهل الواقع والبحث في أسباب مصائبنا . بدأت تتكون الأسئلة في عقلي عن بداية هذا التنازل والهوان ، وعن وضعنا المزري على كافة المستويات نشأت في بيئة فتحاوية من الأب إلى الأم إلى الأخ ولم التفت كثيرا للوضع السياسي الفلسطيني المتدهور الفاسد ، فما لفتني سوى المقاومة واسطورة ابو عمار والثورة الفلسطينية في لبنان ، ولم أدرك حقيقة اتفاقية أوسلو أظن أنه كان تعمدا مني تجاهلها حتى لا نخطئ حركة فتح ! كنت كذلك والحمدالله الذي شافاني وعافاني مما ابتلى به غيري من عنصرية حمقاء وتعصب أعمى لمجرد أشخاص وكلمات رنانة وتجاهل الواقع والبحث في أسباب مصائبنا . بدأت تتكون الأسئلة في عقلي عن بداية هذا التنازل والهوان ، وعن وضعنا المزري على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبالتأكيد ليس سببها الاحتلال فقط وهذا ما يجب أن ندركه ، هناك أسباب اخرى جعلت الاحتلال يتغطرس أكثر ويفرض هيمنته وظلمه وذلك عندما قبلنا في التنازل والإذعان والخنوع ، لحل المشكلة يتوجب علينا الاعتراف بفشلنا ومعالجته مباشرة، لكن المشكلة تكمن في محاولة تجاهل الماضي الذي أوصلنا لهذا الحاضر ، وعلاج المشكلة بشكل جزئي لا ينفع ، فمثلا عندما نبحث في مشكلة اقتصادنا وتبعيته أو غلاء الاسعار نعود لتذمر ويُقاد الشعب إلى مظاهرة سخيفة تبين استهتار الشعب في همه كونه لا يرى سوى الغلاء ورواتب قليلة لكن الحقيقة انه لا يلتفت إلى ما أبعد من مجرد الغلاء وهذا ما يريدونه أن يتذمر ولا يفكر لماذا وصل لهذا الحال ؟ بالطبع السبب اوسلو ، عرفنا السبب ، ومن كان وراء هذه المشكلة ، لكن لا ننتقل للخطوة الثانية . هذا العجز الذي أصاب شعب ما زال يكافح بكلماته يستحق التعجب والتأمل، لماذا انحدر لهذا المستوى ، لأنهم يحاولون جعله يعيش في بيئة المتصارع على دولة وليس على حق ، يهتم ويفكر في رزقه ورفاهيته أكثر من اهتمامه في حقه المسلوب أو في الظلم الواقع عليه . في كتاب غزة أريحا سلام امريكي، يحكي ادوارد عن الفخ الذي وقعنا فيه باتفاقية اوسلو وبقياداتنا الضعيفة أو ليسوا قادة بل تجار ، وقد كان ادوارد من قبل في أوج الثورة وقوتها قد اقترح حل سلمي وتعايش سلمي بين اليهود والفلسطينيين على أساس مساواة بين طرفين متصارعين يستطيع كل منهما فرض شروطه التي تحقق العدل والمساواة ، وانهاء الاحتلال ، لكن وقتها القيادة الفلسطينية لم تقبل ، وعندما ضعفت قبلت باتفاقية غير واضحة المعالم ، بقيادة جاهلة تبحث عن استثمارات وارباح وكأن فلسطين مزرعة الي خلفوهم. والمشكلة الأكبر أن لا يكون هناك رادع لهذه القيادة ولا تُحاسب على اخطائها وإلى الآن لم تعترف بفشلها وبالذل الي ألحقته لشعبها ولم تجري الاصلاحات فيها بل تذهب للأسوأ . ذكرني برواية 1984 عند محاولتهم بإلغاء الماضي من أذهان الشعب وتحطيم ثوابتهم وأهدافهم الحقيقية فيذكر إدوارد "لقد جاء الخطاب الذي ألقاه ياسر عرفات في القاهرة في الرابع من مايو ليكرر محاولات الرسميين الفلسطينيين إلغاء ذاكرة الشعب ، عندما قال : إن تضحيات الفلسطينيين طوال هذه السنوات كانت من أجل السلام". وكأن النضال الفلسطيني لم يكن من أجل تقرير المصير والحقوق الفلسطينية الثابتة، بل للحصول على هذا الإنجاز المشبوه المتمثل في اتفاق غزة أريحا. وايضا يوضح لك كثير من الحقائق المخفية وراء تمثيل القيادات وخطبهم الزائفة التي يصبون بها الكلمات العاطفية ، قد كنت يوما طفلة متأثرة في ابو عمار وكلماتها عن تحرير القدس بيد اشبال فلسطين وزهرات فلسطين وأردد كلماته مثل الببغاء ، ونحن الآن ننشئ جيلا اسوأ من قبل لا يرى الحقيقة ولا يعرف أن الثورة الفلسطينية لم تستمر لأنها أصبحت ميليشات تحرس ابو عمار في حي الفاكهاني في لبنان وتتدخل في شؤون أي بلد تذهب إليه لتدمر أكثر وينحدر هدفها من التحرير إلى الهوس في السلطة والمناصب وقد طالبت بحكم ذاتي محدود، أي قيادة مؤمنة بحقوقها تطالب بهذا الحق المنقوص ؟وتثبت للعالم بأنها جماعة ارهابية وكأنها اعتدت على اسرائيل حتى ترضخ لتلك الشروط في الاتفاقية وتدعم اسرائيل سواء بأمنها عندما تكون الشرطي الحارس لأمن المستوطنات تصمت عندما يعتدون على الفلسطينيين وتتجبر على ابناء شعبها ! أي قيادة تعطي عدوها السيطرة على المياه والأرض والحدود والامن وكل ما تشتهيه ! ثم يصرخون بحقوق اللاجئين والقدس وأين هم منها عند توقيع الاتفاقية ؟! الأكثر وجعا وأعيد ذكره عن كيفية تنشئة جيل يجهل تاريخه وحقيقة قياداته ، قبل سنة عندما قامت صفقة خروج أسرى من الانتفاضة الأولى مقابل الخضوع لمفاوضات التنازل أكثر كونه "لا توجد مفاوضات بين طرف ضعيف مغلوب على أمره وعدو مهيمن" هؤلاء الأسرى كان من المفروض خروجهم عند توقيع الاتفاقية لكن دعونا نتساءل من تخلى عن حقوقهم ؟! من يدرك أن ابو مازن لم يفضل عليهم وعلى الفلسطينيين بشيء في صفقة خروج الأسرى ؟ هذه سياسة التجهيل ! إدوارد توصل لحل عند كتابة مقالات الكتاب عام 1994 وهو أن تقدم تلك القيادات استقالتها وإعادة تنظيم صفوف منظمة التحرير الفلسطينية وإصلاحها ،لكن هيهات ،امريكا واسرائيل تحرص أن يعطوهم كراسي ومكاتب وسيارات وحراس واموال ورحلات ويطلبون منهم خنق هذا الشعب أكثر ، وليغرق الشعب بمشاكل التعليم والصحة والتنمية ولا تقدموا أي حلول ولتمثلوا عليهم السلطة والسيطرة الوهمية إذ هم لا يستطيعون مخالفة أصغر جندي اسرائيلي !أو أن يمروا على الحواجز من دون تفتيش حتى المسمى بالرئيس! ادوارد لا ينتقد القيادات الفلسطينية فقط بل الولايات المتحدة واعلامها واسرائيل وجرائمها ، يقول إدوارد في المقدمة"وهذا الكتاب الذي بين يدي القارئ ليس أكثر من جهد متواضع على طريق بدء هذا الحوار المطلوب وإثارة الفكر حوله. وأنا لست بمتخصص في العلوم السياسية ، كما أنني لا أدعي امتلاك رؤية جديدة أبشر بها. ولكنني أحب مغامرة البوح بما ينبغي أن يقال عندما يصمت الكثيرون. كما أنني أحب طرح التساؤلات التي لا يطرحها العديدون ، ربما بسبب قربهم من خضم الأحداث ". وأخيرا " إن السلام الأمريكي في الشرق الأوسط يعني تطويع العلاقات بين اسرائيل والدول العربية ، ويعني عدم تملك أي دولة في المنطقة أسلحة الدمار الشامل ما عدا اسرائيل، ويعني احتواء ايران، ويعني فتح اقتصاديات الدول العربية للاختراق الاسرائيلي والامريكي ، ويعني الصراع والحوار ، في نفس الوقت، مع الاسلام السياسي ، ويعني تدفق النفط العربي غير المحدود إلى الولايات المتحدة ، ويعني أخيرا إخضاع كل القضايا الإقليمية والمحلية لمتطلبات أمريكا ومصالحها". وهناك مقالا مشوقا عن غزة "حقائق مريرة عن غزة " كيف يتعمدون تجاهلها وخنقها وقد قال رابين مرة أنه يتمنى أن يبلعها البحر ، غزة رغم الفقر والحصار إلا ان فيها روح المقاومة . عندما أنهيت الكتاب باغتني شعور ، هل يتكرر إدوارد سعيد، هي يأتي أحد مثله يبث لنا مثل تلك الحقائق بكل صدق وموضوعية بعيدا عن المصالح يحكيها ملتزما بكونه مثقف مستقل ؟! من مثل إدوارد سعيد؟

  3. 5 out of 5

    Heba Hayek

    كتاب هام جداً جداً. هنا قمت بتصوير نسخةالكترونية لللكتاب لعدم توافره في المكتبات. الرجاء منكم رفعها. http://www.mediafire.com/download/och... كتاب هام جداً جداً. هنا قمت بتصوير نسخةالكترونية لللكتاب لعدم توافره في المكتبات. الرجاء منكم رفعها. http://www.mediafire.com/download/och...

  4. 5 out of 5

    Mohammad Aloush

    تسجيل موقف لمفكر كبير على هامش اتفاق العالم على اغتيال قضية وطنه . لم يكن اداورد سعيد ليقف متفرجا على الحفلة المنصوبة باسم السلام فاطلق مدفعيته الثقيلة ليثير الضجيج مرسلا للتاريخ و للمحتفلين برسالة اعتراضه . ليس رفضا للسلام من حيث المبدأ ولكن رفضا لتوكيله لقادة تافهين لا يتحملون ادنى حس بالمسؤولية ولا يبحثون الا عن مصالحهم الشخصية فكان هنا مكمن خطورة اعتراضه فهو اعتراض لرجل فكر ورجل سلام . أ مغفلين ام خونة ؟ كان هذا سؤالي المعلق قبل و أثناء قراءة المقالات لتأتي الاجابة في الحوار الملحق مع هذا الكتاب تسجيل موقف لمفكر كبير على هامش اتفاق العالم على اغتيال قضية وطنه . لم يكن اداورد سعيد ليقف متفرجا على الحفلة المنصوبة باسم السلام فاطلق مدفعيته الثقيلة ليثير الضجيج مرسلا للتاريخ و للمحتفلين برسالة اعتراضه . ليس رفضا للسلام من حيث المبدأ ولكن رفضا لتوكيله لقادة تافهين لا يتحملون ادنى حس بالمسؤولية ولا يبحثون الا عن مصالحهم الشخصية فكان هنا مكمن خطورة اعتراضه فهو اعتراض لرجل فكر ورجل سلام . أ مغفلين ام خونة ؟ كان هذا سؤالي المعلق قبل و أثناء قراءة المقالات لتأتي الاجابة في الحوار الملحق مع هذا الكتاب بانه مزيج من التواطؤ وعدم الكفاءة واظنه جوابا قريبا للصواب . الكتاب شمل على مقالات نشرها ادوارد سعيد ما بين عامي 94 و 95 واكبت مسيرة المفاوضات التي اعقبت اتفاقيىة اوسلو 2 عرى فيها عملية السلام وتحدث عنها بصدق ودون مواربة انتقد خلالها برودتها والمهانة المستمرة للجانب الفلسطيني فيها وخطاب الاعلام الامريكي والقيادة الفلسطينية المفتقرة للكفاءة والتي ارتكتبت اخطاء كبرى ترتقي الى حد الخيانة للأهداف الوطنيىة الفلسطينية احتوى الكتاب على فصل ختامي عن عملية السلام بين الدعاوي الاعلامية والوقائع المريرة دار في تفس فلك المقالات كما احتوى ملحقا تضمن حوار مع الكاتب . عموما الحالة التي وصلت اليها عملية السلام في الوقت الراهن والوقائع على الارض تؤكد صوابية انتقادات ادوارد سعيد في ذلك الوقت .

  5. 5 out of 5

    زهرة منصور

    في ذكرى وفاة القائد الرمز الملهم الخالد ابو عمار بحب اكتب مراجعة خالدة :D ما حدث في أوسلو فات لكن ما مات ، ادوارد سعيد وابوعمار عند ربهم ، لنا في حاضرنا ومستقبلنا ومدى وعينا اتجاه قضيتنا ، نحن شعب اذا لم نفهم قضيتنا من الأساس ونتعلم من دروس الماضي ومصائبه لن نتقدم خطوة أبعد من اتفاق أوسلو. الشعب حكم على نفسه ما يفهم ، لاسباب ، أذكر الأهم منها ، أن القائد الملهم أصبح موضة وطنية مثله مثل الكوفية ، يعني عبارات التعظيم لروحه صارت مطلب للوطني كيوت ! وهالشباب الطيبة توجهم السياسي يترجم بعبارة "حافظ بس م في ذكرى وفاة القائد الرمز الملهم الخالد ابو عمار بحب اكتب مراجعة خالدة :D ما حدث في أوسلو فات لكن ما مات ، ادوارد سعيد وابوعمار عند ربهم ، لنا في حاضرنا ومستقبلنا ومدى وعينا اتجاه قضيتنا ، نحن شعب اذا لم نفهم قضيتنا من الأساس ونتعلم من دروس الماضي ومصائبه لن نتقدم خطوة أبعد من اتفاق أوسلو. الشعب حكم على نفسه ما يفهم ، لاسباب ، أذكر الأهم منها ، أن القائد الملهم أصبح موضة وطنية مثله مثل الكوفية ، يعني عبارات التعظيم لروحه صارت مطلب للوطني كيوت ! وهالشباب الطيبة توجهم السياسي يترجم بعبارة "حافظ بس مش فاهم" هذا نتيجة ارتباطنا بمظاهر مواقع التواصل الاجتماعي ، المشكلة متشعبة ومتجذرة احنا منحب حياتنا على الفيس بوك وتويتر فغابت الحقيقية منها الحقيقية الوطنية والانسانية تجاه قضيتنا، بالله هي القضية صورة شخصية؟ ملاحظة الكتاب يتضمن رد ابو عمار على الوقائع والحقائق التي حكى فيها ادوارد عن جنون ابو عمار ، لكنه مستمر في غروره وتكبره ورده كان عبارة عن هرطقات وكلام تشبيح نسمعه كثيرا ونقد لشخص ادوارد اكثر من هدمه للحقائق التي أوردها !! مشكلتنا الحقيقية الآن فش رواتب ووضع غزة لا يُطاق صحيح انتهت الحرب بس ما فتحنا ميناء ! ولا عمرنا بيوت ،والشجاعية مدمرة وعايشين عالشحدة بس لعند ذكرى وفاة القائد منقيم مهرجانات ضخمة عشان روحه بتحلق فوقنا وبتبارك في مسيرتنا النضالية ، يجدر بالذكر إنه مشكلتنا مع المهرجانات التي تقام هي مشكلة مع كل الاحزاب . كمان مشكلة حقيقية احنا ما منقدر ننتصر أو نحلم بالانتصار وبالثورة ما دام منبارك اوسلو والي خلفلنا اوسلو ، وربنا ما برحم الي ما رحم شعبه وفرط في حقوقه وعند الله الحساب . ما فعله ابو عمار يلغي أي موقف مُشرف من ماضيه لا يمكن تجاهل اخطاءه. نفسي الجماعة الي بتحب تصرخ تسأل نفسها سؤال احنا ليه قضيتنا للأسوأ ؟

  6. 5 out of 5

    Mahmoud walid

    المهم أن صديقنا "العرفاتي" بعدما قرأ هذه المقالات لإدوارد صار يراه كالعمى بعد أن يسميه ب"العظيم"..

  7. 4 out of 5

    Ahmad Aldasouqi

    الكتاب يصور مدى التذلل والإنهزام الذي وصل إليه ياسر عرفات للتوقيع على إتفاقية أوسلو التي باعت الوطن وبعدها لأن الشعب لم يفهم مدى ضرر هذه الإتفاقية وبدء يتغنى بها عندما تمت وكتب أن عرفات أجبر على التوقيع وتم تهديده ... ويجب أن نعلم أن إتفاقية أوسلو لم يستفد منها سوى قيادات منظمة التحرير الفلسطينية الذي يبحثون عن الكراسي ولا يبحثون عن تحرير الوطن

  8. 4 out of 5

    روزالين

    في الحقيقة، لا يحتاج الأمر لمعاجم ومحليلين سياسيين درجة أولى لوصف إخفاقنا التاريخي في "أوسلو" ، لكن هل حقاً ندرك إلى أي مدى قد أثرت أوسلو ليس فقط على المفهوم التاريخي للنضال الفلسطيني بل على روتين حياتنا اليومي في الأراضي الفلسطينية المحتلة؟ وفي الشتات وفي كل بقعة أرض يسكن فيها فلسطيني قد رُحل قصراً من أرضه وطلب منه أن ينسى أو يتناسى؟ قد جُمعت بين طيات الكتاب عدة مقالات قد كتبها إدوارد سعيد على أثر أوسلوا، حيث ألقى الضوء على الحالة العامة في "إسرائيل" و" امريكا" و الحالة الخاصة التي سادت منظمة ا في الحقيقة، لا يحتاج الأمر لمعاجم ومحليلين سياسيين درجة أولى لوصف إخفاقنا التاريخي في "أوسلو" ، لكن هل حقاً ندرك إلى أي مدى قد أثرت أوسلو ليس فقط على المفهوم التاريخي للنضال الفلسطيني بل على روتين حياتنا اليومي في الأراضي الفلسطينية المحتلة؟ وفي الشتات وفي كل بقعة أرض يسكن فيها فلسطيني قد رُحل قصراً من أرضه وطلب منه أن ينسى أو يتناسى؟ قد جُمعت بين طيات الكتاب عدة مقالات قد كتبها إدوارد سعيد على أثر أوسلوا، حيث ألقى الضوء على الحالة العامة في "إسرائيل" و" امريكا" و الحالة الخاصة التي سادت منظمة التحرير إبان التوقيع ، ويزدري وضع الخضوع والخنوع للشعب و يطالب بحقوق شعبنا المشتت و ضرورة تحقيق سياسي للذات خارج الإطار الضيق ونبذ التشرمذ الواقع قصراً على شعبنا في بقاع الأرض وعدم إهمال قضية اللاجئين العادلة. لكن ما أعجبني حقاً-رغم أنني رفضته في البداية-، المبدأ الذي يستند عليه إدوارد وموقفه الثابت من حلول السلام و حل الدولتين الذي يدعمه بتفاني، فحتى الطبقة التي تنادي بهذا الحل للقضية الفلسطينية متمثلة بإدوارد قد رفضت جلّ ما آتى في أوسلو والاتفاقيات التي تلتها، فهو يؤمن بأن السلام العادل المنصف بين أي طرفيين متنازعين هو الحل لكن يؤكد في نهاية الكتاب إنه " عندما يتكلم الناس عن الحاجة إلى ثقافة للسلام تحل محل ثقافة الحرب يبدو أنهم ينسون أن الأسباب التي أدت أصلاً إلى الحرب لاتزال موجودة، وأن إسرائيل دعمت بقوة السلاح مكاسبها الأصلية على حساب الفلسطينيين" وسلبتهم أرضهم وحقهم التاريخي. وهذا يدل على أنّ حلّ السلام هو أقرب إلى الخيال وليس "أكثر من هراء سخيف"مع كيان احتلال لا يؤمن بالحق الإنساني، دولة عنصرية تقوم على راديكالية متناهية في القمع و السلب والقتل، كيان قد استغل الموقف العربي و موقف السلطة الفلسطينية لقلب الحقائق والتاريخ ولاستغلال كل فرصة حتى نصل إلى ما وصلنا له اليوم، فكل اتفاقية وكل ما قد رُسم سابقاً قد دشن وجهزّ الطريق لصفقة القرن التي نشهدها اليوم، والكتاب يؤكد أن أي إنسان مُطّلع بحق -في ذاك الوقت أو أي وقت- على كل الظروف التي أدت إلى اوسلو يرى أن صفقة القرن ما هي إلى استكمال للطريق الذي بدأه الحلم اليهودي المزعوم من عشرينيات القرن الماضي إلى الآن وكل ما شهدناه هو بالأمر غير المستحدث ، وأننا شئنا أم أبينا قد كنا طرفاً في التحضير الكبير لها، فلم يتوقف إدوارد عند قدسية الرموز ، وإظنها شجاعة في ذاك الوقت والآن، فالخطوة الأولى للتغيير تكمن في أن ندرك بحق عمق الفشل الذي أوصل قضيتنا العادلة إلى ما وصلت إليه الآن، ثم نفض الغبار عن مبادئنا التي بدأت من تحت يد هذا الشعب الذي أمسك جدّه قبل سنين حجراً ليتصدى لمحتله، وتناقلت الأجيال هذا الأرث ولم يقع يوماً هذا الحجر من الشعب لو حملت السلطات في مكانه ألف وردة خانعة ، فرمزنا الدائم هو الشعب ، ومتراسنا دوماً هو الشعب، ومن الشعب سوف ننهض.

  9. 5 out of 5

    Ahmad Abdul Rahim

    Buku Peace and Its Discontents ini adalah koleksi2 artikel pengkritik sastera, Edwars Said pasca upacara penandatanganan Rundingan oslo di White House tahun 1993. Dari awal Edward Said telah mengingatkan bahawa rundingan ini adalah rundingan palsu yang hanya akan meneruskan rasa ketidakpuashatian rakyat Palestin terhadap israel yang akan seterusnya meningkatkan konfrantasi. Melalui buku ini aku dapat tahu banyak kelompongan rejim Yaser Arafat rupanya. Mereka tidak demokratik, korup, dan mengamalk Buku Peace and Its Discontents ini adalah koleksi2 artikel pengkritik sastera, Edwars Said pasca upacara penandatanganan Rundingan oslo di White House tahun 1993. Dari awal Edward Said telah mengingatkan bahawa rundingan ini adalah rundingan palsu yang hanya akan meneruskan rasa ketidakpuashatian rakyat Palestin terhadap israel yang akan seterusnya meningkatkan konfrantasi. Melalui buku ini aku dapat tahu banyak kelompongan rejim Yaser Arafat rupanya. Mereka tidak demokratik, korup, dan mengamalkan dictatorship. Oslo Accord 1993 dilakukan hasil daripada beberapa siri rundingan rahsia bersama Israel. Rakyat tidak tahu menahu apa yang PLO telah tawarkan dan apa yg Israel tawarkan. Wira2 intifada yg terdahulu tidak di rujuk pandangan mereka. Wakil2 rakyat palestin tidak tahu menahu apa yg dibincangkan. Dalam masa yg sama Israel mempunyai segala kelebihan berbanding Palestin; mereka mendapat bekalan senjat daripada US juga bantuan kewangan 5billion setahub, mereka berkelebihan dari segi ilmu: Israel mempunyai department2 yg khusus mengajar tentang bangsa Arab di universiti2 mereka. Rundingan Oslo 1993 juga menyaksikan Israel diwakili dengan pakar2 perunding yg profesional. Palestin pula diwakili oleh Yaser Arafat yang tidak berkeahlian dalam teknikal perundingan, tidak mahir bahasa inggeris (bahasa yg digunakan dalam teks Rundingan oslo), dan kekurangan dari segala segi. Hasilnya adalah perjanjian yg sangat absurd; tanah, air udara Palestin dipersetujui adalah untuk dipegang oleh Israel (dimana klausa tersebut merupakan satu tacit agreement yg memperakui kewujudan Israel sebagai sebuah negara). PLO cuma mendapat 'gula2' dalam bentuk pengiktirafan Israel terhadap PLO sebagai entiti yg Israel akan berhubung bersama (tetapi Israel tidak mengiktiraf kewujudan Palestin), PLO ada kuasa bagi pendidikan, kesihatan, mewujudkan badan polis sendiri dsb. Kebanyakan bahagian daripada buku ini merupakan kritikan Edward Said yg dihadapkan kepada barisan kepimpinan Palestin waktu itu yg diketuai Yaser arafat. Menurut Said, Yaser arafat jelas tidak kompeten dan gagal. Yaser arafat ibarat telah melupakan dosa2 Israel pada Palestin lebih 40 tahun dulu sejak Nakbah bermula. Hal ini paling jelas melalui Klausa2 dlm Rundingan oslo tersebut yg membayangkan seolah2 peristiwa nakbah tidak pernah berlaku. Kegagalan Yaser arafat ini hadir dalam dalam bentuk: Nasib rakyat palestin yg terdampar menjadi pelarian hasil kolonialisasi israel tidak diperjuangkan, Wang pampasan di atas jumlah kerugian dan kematian yg ditanggung Palestin hasil intifada tidak ditimbulkan (israel mendapat 40billion USD pampasan dari Jerman atas holocaust), perjuangan Hak rakyat palestin utk mendapat self-determination dan perakuan sebagai sebuah negara merdeka tidak dibangkitkan. Ini sangat berbeza dengan apa yg Nelson mandela lakukan sewaktu menentang rejim aparteid di South Africa, tegas Said. Nelson mandela sewaktu berunding dengan kerajaan Afrika selatan waktu itu, tidak pernah berpaling daripada matlamat2 utama perjuangan rakyat Kulit hitam yg antaranya: pemerakuan bahawa rakyt kulit hitam diiktiraf sebagai sama rata, pemberian semula hak untuk mentadbir sendiri (self-rule) kepada rakyat afrika, dan menghentikan aparteid. Permintaan nelson mandela itu ditolak, dan beliau dipenjarakan sebanyak lebih 20 tahun. Lain ceritanya di Palestin, walaupun perjuangan Palestin dan perjuangan rakyat afrika Selatan hampir sama tempohnya (40 tahun++). Menjelang tahun 1990-an aparteid mula diruntuhkan dan suara2 rakyat Afrika Selatan mula didengari. Tetapi di Palestin keadaan kian runcing berikutan rundingan oslo. Yaser arafat yang kini mempunyai kumpulan polisnya yang tersendiri, telah bertindak menjadi henchman Israel dengan mengenakan tindakan terhadap mana2 pihak yg cuba menjejaskan apa yg disepakati di Oslo ie; sesiapa2 yg cuba menyerang Israel. Arafat mula sedar yg beliau terperangkap. Walaupun ia bukanlah sangat sebuah buku dan lebih berupa koleksi artikel, tetapi buku ini sangat bagus bagi mana2 pihak yg ingin tahu apa yg berlaku sewaktu rundingan Oslo dan bagaimana ia mendatangkan kesan terhadap hubungan israel-pAlestin. Said turut menempelak intelektual2 Palestin yg terlalu simplistik di dalam menganalisis hubungan US-Israel. Kata Said, mereka tidak dapat menanggapi lapisan2 masyarakat dan institusi2 yg pelbagai yg wujud di US yg menyumbang kepada polisi mesra Israel yg diamalkan US. Hal ini penting untuk difahami, kerana dengan mengkaji perkara2 inilah baharu perjuangan Palestin dapat dirangka dengan efektif. Kalau tidak sampai ke sudah rakyat2 Palestin perlu bermandi darah lantas melupakan overarching objective di dalam perjuangan nasionalis mereka.

  10. 4 out of 5

    Marwan Shalaby

    In the times of hyperbolical political rhetoric, unqualified "othering"and information distortion, it's important to remember Edward Said, and revive his work and all the values he stood for. No words would describe his eloquence in contextualizing concepts related to dispossession, freedom and self-determination. This collection of essays demonstrates the harsh political reality feeding on pauperisation and marginsalisation, creating even more fertile grounds for hate, violence and radicalisati In the times of hyperbolical political rhetoric, unqualified "othering"and information distortion, it's important to remember Edward Said, and revive his work and all the values he stood for. No words would describe his eloquence in contextualizing concepts related to dispossession, freedom and self-determination. This collection of essays demonstrates the harsh political reality feeding on pauperisation and marginsalisation, creating even more fertile grounds for hate, violence and radicalisation. It's always fruitful to read Said's books or watch his lectures whenever you feel that values like liberty, social and economic equality are suppressed by being branded as mere chimeras, or just "politically correct" tools. Said is a true intellectual; unapologetically critical of any form of unjust and unjustified authority, framing concepts such as "acceptance", "tolerance" and true untainted "liberty" in their most audacious forms.

  11. 5 out of 5

    أنس سمحان

    عظيم!

  12. 4 out of 5

    Simon Wood

    A COLD AND UNGENEROUS "PEACE" The peace process that emerged from negotiations between Yasir Arafat and the Israelis in Oslo in 1993, and later signed in Washington, received an astonishing amount of media hype at the time and for many years after. Not a single cliché was left on the shelf, and no panegyric was deemed too extravagant to those who praised the Oslo accords to the skies. One exception was the late Edward Said who was highly critical from the outset. But then he, unlike the myriads A COLD AND UNGENEROUS "PEACE" The peace process that emerged from negotiations between Yasir Arafat and the Israelis in Oslo in 1993, and later signed in Washington, received an astonishing amount of media hype at the time and for many years after. Not a single cliché was left on the shelf, and no panegyric was deemed too extravagant to those who praised the Oslo accords to the skies. One exception was the late Edward Said who was highly critical from the outset. But then he, unlike the myriads of bumptious reporters and cliché-mongering commentators who ritually slobbered over it, had actually read the Oslo accords. It was clear to Said, and other Palestinians, that the accords were one sided, and essentially "a cold and ungenerous peace" dictated in Israeli interests. A year later as the Palestinians economy, territorial integrity and security had visibly deteriorated Said had this to say: "In what world do Yasir Arafat and Abu Mazen live when all last year [1993-94] they kept proclaiming their trust and confidence in Israel, an Israel that has dispossessed our people, and continues to this minute to confiscate land, to increase settlements, kill and incarcerate thousands of Palestinians?" In this collection of articles written throughout the period of 1993-95, Edward Said comments on the "peace" process as it developed, and the implications for the Palestinian and Israeli peoples. His views were criticised by those who supported Oslo as destructively negative, but it is hard not to consider his comments, such as the following, as essentially correct: "There is no vision in the Israeli leadership, no sense that in the long run problems solved at Palestinian expense now will simply come back to plague both peoples in the future." In addition to the central focus on the "peace" process Said finds space for a number of short biographical pieces, such as the one he writes about the remarkable Sara Roy (see "Failing Peace: Gaza and the Palestinian-Israeli Conflict"), an American Jew whose family had suffered losses during the Nazi Holocaust, though this did not stop her from having the breadth of humanity to write eloquently on the form of apartheid and de-development that the Israelis subjected Gaza too. A lesser known figure is also remembered, Hanna Mikhail, a Palestinian Christian of Quaker extraction, who left behind a successful academic career in the United States to play a principled and exemplary role in the Palestinian Liberation Movement, and died in 1976. One of the highlights is Saids essay "Decolonising the Mind" in which he underlines the limitations of those rejectionists and sycophants of Israel and the West amongst the Arabs, and calls on the Arab world to engage in a comprehensive, nuanced and critical study of Israel and the West. Apparent throughout is the growing contempt that Said feels for how Arafat and his cronies conducted themselves. His thesis is that Arafat, fresh from his disastrous Gulf War diplomacy and short on funds from the Gulf States, undermined the Palestinian negotiators from the occupied territories by conducting secret talks with the Israelis in Oslo, essentially to save his own position. The accord Arafat and Abu Mazen (now his successor) negotiated was essentially a declaration of surrender as far as Palestinian interests were concerned. Everything for Israel, and at best vague statements for the Palestinians on crucial issues such as illegal settlements, refugees, economic development, institutions, and territory - the only concrete "reward" was Jericho and the un-settled parts of the Gaza strip that Yitzak "break their bones" Rabin (known as "Soldier of Peace" in respectable circles) had once hoped would sink into the sea. Functionally, vis-à-vis the Israelis Arafat was acting in the manner of a collaborator, and so it went on until the utterly paltry Israeli offer in the final settlement negotiations when he had no choice but to finally face reality, and refused to sign the final surrender. If you want to avoid mouthing clichés about the 1990's peace process, and wish to have some crucial background for an understanding of current Israeli-Palestinian relations then this book is enormously important. Edward Saids critical intelligence, principled outlook and, in the best sense of the word, his critical voice are always worth listening to, and this book is no exception. It is a great crime that the Palestinian and Israeli leaderships did not take on board his calls for a just peace of equals.

  13. 4 out of 5

    Pedro

    Edward Said tiene una visión contudente sobre el conflicto de Israel y Palestina en donde crítica a ambos bandos por igual, y quizás con mucho más rigor a los propios líderes de la ANP / OLP, Fatah y Hamas. Es una de las fuentes menos viciadas que se pueden conseguir. Lamentablemente el libro narra sucesos que nos parecen lejanos porque datan de mediados de los 90, y en lo que respecta a esta zona del mundo, hace falta casi una actualización diaria para que la información sea lo más veraz y pert Edward Said tiene una visión contudente sobre el conflicto de Israel y Palestina en donde crítica a ambos bandos por igual, y quizás con mucho más rigor a los propios líderes de la ANP / OLP, Fatah y Hamas. Es una de las fuentes menos viciadas que se pueden conseguir. Lamentablemente el libro narra sucesos que nos parecen lejanos porque datan de mediados de los 90, y en lo que respecta a esta zona del mundo, hace falta casi una actualización diaria para que la información sea lo más veraz y pertinente posible.

  14. 4 out of 5

    Alex

    This is an excellent book. It was written around 20 years ago so it's a little outdated but almost everything Said discussed is still relevant today, especially his commentary on American politics and Clinton's presidency (which applies wonderfully to Obama currently). It's a series of essays he wrote right after the signing of Oslo so they can get slightly repetitive but each essay still brings a unique look at the situation.

  15. 5 out of 5

    Qassas93

    هنا يتعامل الكاتب مع الواقع , لا يكتب في انتظار جيش قادم من الا مكان . او احلام وردية لتحرير الارض . يكتب عن المفاوضات و ان اقرّ انها لم تكن حلا صائبا ولكنه تعامل معها على انها واقع . و اوضح كيف بالمفاوضات ان نصل لحل معقول لسلام ربما , يمكننا ان نعيش به لو لدينا قيادات او " عرفات " يفكرو فعلا في الشعب و في القضية .

  16. 5 out of 5

    Andi

    I'm pretty sure that I could read Edward Said's grocery list and be enthralled. He's just brilliant. Reading this definitely helped me get a different perspective of the Palestinian Peace Process in '93 and '94. I also feel like I underestand the underlying issues a lot better now, which is really cool. Edward Said is missed.

  17. 4 out of 5

    nanto

    Yang ini ada di perpus kantor dan benar adanya. Sudah di-ceg! Pake "ge" bukan "ka" lagi! :D

  18. 4 out of 5

    عدي حسن

    كيف يمكن الحصول على هذا الكتاب

  19. 5 out of 5

    Jonathan

    I wish said was still with us. I found it really useful to read this book to get a left of center take on the peace process but one that was not lock step with a drive for PLO led nationhood.

  20. 4 out of 5

    Lindsey

    Made me want to read more about the follow-up to the Oslo Accords and more about the second intifada.

  21. 4 out of 5

    Amira

  22. 5 out of 5

    Marek Vermin

  23. 5 out of 5

    Henry Silver

  24. 5 out of 5

    Andre Fleury

  25. 5 out of 5

    Nader

  26. 4 out of 5

    Yonis Gure

  27. 5 out of 5

    Nurul Khalida

  28. 5 out of 5

    Elizabeth Barnes

  29. 5 out of 5

    Leon Wofsy

  30. 5 out of 5

    Omar

Add a review

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Loading...
We use cookies to give you the best online experience. By using our website you agree to our use of cookies in accordance with our cookie policy.