counter create hit Aguona ir atmintis - Download Free eBook
Ads Banner
Hot Best Seller

Aguona ir atmintis

Availability: Ready to download

Vieno žymiausių pokario austrų poetų eilėraščių rinkinys.


Compare
Ads Banner

Vieno žymiausių pokario austrų poetų eilėraščių rinkinys.

30 review for Aguona ir atmintis

  1. 4 out of 5

    Huda Yahya

    في ينبوع عينيك أرمق مدانا بالإعدام يخنق حبلا... هذا الديوان من أعجب ما قرأت وبرغم الترجمة السيئة إلا أنه ترك أثره في نفسي ========== كدسة أحجار ينوء بها كاهلك بينما أنت لا تحجم عن التّعري و من هم في حاجة إلى أحجار تذود عنهم يلوحون في تمام عريهم و يجدّدون أواصر العناق مهما يكن شأن الشجرة التي تقصم جدعها تبقى أنت صانع السرير الذي تعاود فيه الأرواح تكوّمها كما لو أن الدهر لا يتزحزح هو الآخر و لو قيد أنملة أمّا النزر اليسير من كلمات تلهج بها فأنت مدين به لجنوح سفينة ليس إلاّ -*-*-*-*-*-* لج، دوما كثيف لون حمامة، كما ال في ينبوع عينيك أرمق مدانا بالإعدام يخنق حبلا... هذا الديوان من أعجب ما قرأت وبرغم الترجمة السيئة إلا أنه ترك أثره في نفسي ========== كدسة أحجار ينوء بها كاهلك بينما أنت لا تحجم عن التّعري و من هم في حاجة إلى أحجار تذود عنهم يلوحون في تمام عريهم و يجدّدون أواصر العناق مهما يكن شأن الشجرة التي تقصم جدعها تبقى أنت صانع السرير الذي تعاود فيه الأرواح تكوّمها كما لو أن الدهر لا يتزحزح هو الآخر و لو قيد أنملة أمّا النزر اليسير من كلمات تلهج بها فأنت مدين به لجنوح سفينة ليس إلاّ -*-*-*-*-*-* لج، دوما كثيف لون حمامة، كما البارحة ثلج، و فكأنما أنت غارق في لجّة نوم بياض مرصوص هناك، في البعيد فوق اللانهائي و أثر زلاّجة أحدهم أضاع طريقه تحت، في المأوى يتمطّى كلّ ما يؤذي النظر أكمة تبزّ أخرى لا مرئية و في دخيلة أيّ منا منقاد إلى راهنه أنا تنزلق حثيثا صوب صوت مرين: من خشب لكنه بارّ أبدا هناك رعشة هوى تحملها ريح الصقيع التي يركز رايتها المترنحة لون حمامة، لون الثلج -*-*-*-*-*-* يحفرون، يحفرون، كذا كانت تمضي سحابة يومهم، ينصرم ليلهم، غير آبهين ولو حتى بحمد الرّب الذي أنهى إلى مسامعهم أن مشيئته هكذا و أخبرهم بأنه عليم بكل هذا كانوا يحفرون لذا لم يبلغ مسامعهم و لا أدنى شيء يذكر لم يصبحوا حكماء، لم يبدعوا و لا أنشودة مترنمة بل و لم يقرّ عزمهم على لسان جديد كلّ ما هنالك أنهم كانوا يحفرون حلّت هدأة زائلة ثم أعقبتها عاصفة رعناء و ها هي البحار تأتي كلها مهرولة أنا أحفر، أنت تحفر، و أيضا الزجاج يحفر و سائر من كان يردّد أهزوجة هناك كان يقول: إنهم يحفرون آه أيّهذا الواحد، آه يا من هو لا أحد، لا شخص، آه يا هذا إلى أين مسار هذا الذي لا يخطو نحو أيّما جهة ؟ آه أنت تحفر، أنا أحفر محتفرا تربة نفسي في غدوي إليك و خاتم في الإصبع يستيقظ في محيّانا دونما تلكّ .

  2. 5 out of 5

    محمود

    "أرفع قلبَكِ إلى شفتيّ ترفعين قلبي إلى شفتيك: ما نشربه الآن يُسٙكِّن ظمأ الساعات؛ ما نحن الآن تُشرِبه الساعاتُ الزمنٙ."

  3. 4 out of 5

    Adriana Scarpin

    Corona En mi mano el otoño come su hoja: somos amigos. Extraemos el tiempo de las nueces y le enseñamos a caminar: regresa el tiempo a la nuez. En el espejo es domingo, en el sueño se duerme, la boca dice la verdad. Mi ojo asciende al sexo de la amada: nos miramos, nos decimos palabras oscuras, nos amamos como se aman amapola y memoria, nos dormimos como el vino en los cuencos, como el mar en el rayo sangriento de la luna. Nos mantenemos abrazados en la ventana, nos ven desde la calle: tiempo es de que se sep Corona En mi mano el otoño come su hoja: somos amigos. Extraemos el tiempo de las nueces y le enseñamos a caminar: regresa el tiempo a la nuez. En el espejo es domingo, en el sueño se duerme, la boca dice la verdad. Mi ojo asciende al sexo de la amada: nos miramos, nos decimos palabras oscuras, nos amamos como se aman amapola y memoria, nos dormimos como el vino en los cuencos, como el mar en el rayo sangriento de la luna. Nos mantenemos abrazados en la ventana, nos ven desde la calle: tiempo es de que se sepa, tiempo es de que la piedra pueda florecer, de que en la inquietud palpite un corazón. Tiempo es de que sea tiempo. Es tiempo.

  4. 4 out of 5

    Angel Martínez

    algunos poemas, pese a lo difícil que es la poesía de Celan, son sublimes

  5. 5 out of 5

    Daniel Levine-spound

    I very much enjoyed Paul Celan's "Poppy and Memory." One of Celan's early collections, the book is far more lucid and clear that many of his later collections. Over the course of collection, Celan employs a number of different structures. Often, his poems are three or four stanzas with a similar number of lines in each. Nonetheless, several poems are composed of a single stanza's, or two stanza's differing significantly in length. There is no clear rhyme scheme in the work, though Celan often us I very much enjoyed Paul Celan's "Poppy and Memory." One of Celan's early collections, the book is far more lucid and clear that many of his later collections. Over the course of collection, Celan employs a number of different structures. Often, his poems are three or four stanzas with a similar number of lines in each. Nonetheless, several poems are composed of a single stanza's, or two stanza's differing significantly in length. There is no clear rhyme scheme in the work, though Celan often uses repetition. Single words appear numerous times over the course of a poem, continuously re-imagined with each new context and placement. In this sense, Celan appears to be exploring the words themselves, though his project isn't as obviously linguistic as his later works. Though it is said that the holocaust plays a significant role in all his works, its impact is described in "Poppy and Memory" in clear detail...or at least, clear by Celan's standards. Though Celan rarely offers literal descriptions of events, the death and mourning for his mother emerges consistently in the collection. In "Aspen Tree," Celan uses five couplets. While the first line of each deals with a detail or description of nature, the second deals explicitly with his mother. Reading the poem, one cannot help but imagine the narrator out in the world, but continuously, painfully reminded of his lost mother. Even the white of the tree's, reminds him of the fact that his mother's "hair never turned white." Undoubtedly the most famous poem in the collection, "Deathfugue" stands as one of Celan's most lucid discussions of the holocaust. Significantly longer than most of the poems in the collection, "Deathfugue" is filled with repetition, and possesses an almost song-like quality. The poem's seminal line "Black milk of daybreak we drink it at evening," acts as a kind of chorus. In the final verses, Celan paints a picture of a German solider forcibly commanding Jewish prisoners to dig their own graves before he executes them. Morbid yet song-like, I've found few more compelling images of the Holocaust.

  6. 4 out of 5

    Hasan Makhzoum

    في رأيي الشخصي الترجمة الرديئة لهذه المجموعة لا تليق بكاتب كبير مثل (وضاح شرارة) .. حيث وجدت أن اعتماده لأسلوب كتابة، يتّسم أحياناً بالتنميق المفرط و التعقيد و الجمود (عهدنا به في بعض أعماله) قد أصاب هنا لغة سيلان الشعرية بعدواه فاستحالت خشبيّة و صلفة، عاجزة عن بيان جمالية و فرادة انزياحات شعره.. الاستاذ لقمان سليم بدوره لم يضف مقدمة أو تمهيد (لماذا؟) أو حتى حواشي مقتضبة (لا ضرورة أن تضاهي في التفاصيل و المعالجة و التعمق في التأويل تلك الخاصة بكاظم جهاد في ترجماته لقصائد ريلكه مثلاً) لتفسير خيار في رأيي الشخصي الترجمة الرديئة لهذه المجموعة لا تليق بكاتب كبير مثل (وضاح شرارة) .. حيث وجدت أن اعتماده لأسلوب كتابة، يتّسم أحياناً بالتنميق المفرط و التعقيد و الجمود (عهدنا به في بعض أعماله) قد أصاب هنا لغة سيلان الشعرية بعدواه فاستحالت خشبيّة و صلفة، عاجزة عن بيان جمالية و فرادة انزياحات شعره.. الاستاذ لقمان سليم بدوره لم يضف مقدمة أو تمهيد (لماذا؟) أو حتى حواشي مقتضبة (لا ضرورة أن تضاهي في التفاصيل و المعالجة و التعمق في التأويل تلك الخاصة بكاظم جهاد في ترجماته لقصائد ريلكه مثلاً) لتفسير خياراته في ترجمة مصطلحات ذات معنى مزدوج أو لرموز يضخّ عبرها شحنات شعوريّة و استعارات تحمل ايحاءات و اشارات أو هوامش توضيحية قد تساعد على تبيان جمالية بعض الانزياحات و الصور أو الاحاطة بسياقاتها و مقاصدها و دلالاتها الخ.. مقارنتي سريعاً بين النص الفرنسي (لغة وسيطة، اذ ان بعضها كتب بالالمانية) و الترجمة العربية، قصيدة "في الليل إذ يتأرجح رقّاص الحب" نموذجاً، أظهرت لي تشويه في نقل القصيدة أعتبره كوارثي بناءً و معناً و ايقاعاً.. جريمة موصوفة في حق الشعر العالمي. أنقل هنا انطباعاتي حول ترجمة أخرى للعربية لمجموعة قصائد ل(پول سيلان) صدرت بعنوان "سمعت من يقول"، ترجمها خالد المعالي (منشورات الجمل، ١٩٩٩، ٣١٩ صفحة). بالمقارنة لا أجزم بأنها أوضح و أكثر التصاقاً بأسلوب (تسيلان)، بعض القصائد تمنعّت برأيي عن افصاح معانيها و بعضها كان غامضاً الى حدّ بعيد، و لكنها تؤمن منفذاً آخر للقارىء العربي لولوج شعره، الجدير بأكثر بكثير مما أتت به هذه المجموعة. **** قبل أن تنفذ، أو بأقلّه تحاول، الى عالم (تسيلان) الشعري الغريب، اقرأ عن حياته السوداوية التي أنهاها ذات ليلة بإرادته. تعرّف أولاً على ذات صاحب أشهر قصائد ما سمّي بشعر المحرقة، "حليب أسود". ذات معقّدة صنعتها حياة مأساوية في كل تمفصلاتها، و هوية يهودية ولدت في زمن القصاص و التعذيب و قومية منفيّة أقصيت عن جذورها. هذه العوامل التاريخية صنعت كآبته التي تنفستها قصائده حين طالت وجوده، مكمن أكداس آلامه و انفعالاته الذي نهلت منه آلته التخييلية. شهد (تسيلان) في طفولته اقتياد امه الى أفران محارق الغاز. انتظرها و لكنها لم تعد. عاش بعض الحرب معتقلاً في معسكر أشغال شاقة. نضج و لكنه لمّا يفهم لما كان يفقد عقله و رشده تدريجياً، و لما كانت يداه تؤذيان زوجته التي يعشقها دون أن يتدارك قبح أفعاله العنفيّة تجاهها حتى أقصته عنها. حجر عليه بعد تكرار أفعاله العدائية في مصحات نفسية فكان له قصاصاً لا يحتمل. انعكاس هذه الحوادث التراجيدية في انتاجه الشعري جعل قصائده مشحونة باضطرابات و انفعالات مترسبة بين عباراته، لا يمكن فصلها عنه: "الأصوب، و هو ما تشي به قصائده، أن مقتل أمه و اجتثات جزء من شعبه لن يشكّل سوى علّة، شائنة و رهيبة مع ذلك، كيما تستنفر الآلة التخييلية الجبارة، التي كانها، منتهى جسارتها و إقدامها و تنقاد إلى المكمن الأصلي لأكداس الآلام، الفداحات، التخرّمات، الجراحات، التي تلازم الكينونة الإنسانية في إطلاقيتها العابرة للفروقات و الاختلافات و التفاوتات، و من ثم سيتحدد مردود الشعر و جدواه الروحيان، لدى بول سيلان، في اقتداره، من عدمه، على تغوّر هذه المنطقة الوعرة، و توفّقه إلى تسمية، و لعله التعبير المحبّب عنده، الأشياء و الحيوات و الانفعالات و التّوضعات و المصائر و تعيينها حتى لا تبقى فريسة للسديمية و الخواء و اللامعنى و العماء.. للانحطاط و الخسّة و الهمجية و اللاّتسامح.. و تمكين الإنسان من أفق شفاف، مستحق، لمباشرة مروره الأخلاقي و الحضاري نحو امتلاء مُرجأ أبدَ الدهر." [من ترجمة بنعيسى بوحمالة لكتاب جون إ. جاكسون] نهلت جملته الشعرية ترميزاتها و مجازاتها شديدة الكثافة و التقعّر من مآسي خزنها وعيه الباطني و من تجاربه الكثيرة. هذه التجارب هي بمثابة خارطة طريق و تقرير طب نفسي و رؤوس أقلام تعرّفك على لغته الخاصة. تدلّك على أبعاد بعض رموزه و ايهاماته و صوره المجازية و مقاصد مصطلحاته التي ما انفكّ يأخذها الى أبعد من معناها القاموسي، الى وظيفتها التي هي برأيي (موريس بلانشو) "التوجيه نحو"، كي تكتسب قصيدة (تسيلان) حركيتها و اندفاعها نحو المعنى، نحو حقيقة.. يخيل اليك أن كثيراً من قصائده حوار مع الذات: إما حواراً متستراً كوشوشة في خلفيّة القصيدة، بين أناه التائهة و أناه المنشودة، أو حوار بين أنا الحاضر المفككة و أنا إرتقائيّة يحرّرها الشعر، يجريه في قصائده عبر قفز ديالكتيكي بين الحاضر و الغائب، الواقع و الوهم، الجامد و الحركة، الحياة و العدم، الشر و الجمال.. لحظت أن كثر من القراء يجدون جمله الشعرية المبعثرة أحياناً، المنظومة بكلمات أو عبارات مقتضبة على طريقة (ماياكوفسكي)، تجريديّة بإفراط و فاقدة لجاذبيتها و توازنها، بل تكون ثقيلة الدم، متراخية دون نقطة ارتكاز، زئبقيّة التقاطها عسير، غير منطقية في تتابعها، ممعنة في الترميز المبهم و الإيحاءات حتى تأخذ أبعاد غريبة، ضبابية شكلاً و معنى، لكأنها تخشى الضوء و الوضوح و المباشر و الصريح. أيقنت أن قراءة متمهلة و متأنية لنصوصه تفرض نفسها : ان بعض العبارات سيتفكّك تلقائياً، و اخريات مستعصية ستبقى مستنكفة دلالياً و تتركك حائراً في مقاصدها، متسائلاً ذهنياً في أي فقرة أو عبارة أو كلمة أضعت أثره، لذا تعيد قرائتها مرات عساك تلتقطه من أذنه، من فمه، من يده. أحياناً تتأفّف و أحياناً أخرى تبتسم كعلامة رضاء.. أوحت الحرب المدمرة و الخراب الهائل الذي خلفته بعبثية الوجود. فور انتهائها تكشفت آثار دمارها على البشرية و ساد تشاؤم مبعثه هزالة منجزات الإنسان في تحقيق السعادة و الرفاهية و ضعف الوعي الاجتماعي و تقوّض المطلقات و القيم الأخلاقية. نمت في هذه الحقبة مذاهب فكرية وجودية نسفت أسس الميتافيزيقيا الدينية و قالت بخواء الوجود و استعصائه على الادراك الانساني؛ و برزت اتجاهات أدبية و فنية و مسرحية تبنت مفاهيم اللامعقول و العبث و العدم. تمرد كثير من المفكرين و الشعراء و الفنانين على الميتافيزيقيا الدينية، تمرُّد مطلق في خارج المكان و الزمان، ليجعلوا الانسان في تصورهم منفصلاً زمكانياً، منسلخاً عن المجتمع يواجه مصيره معزولاً. فكانت شخوص (اونيسكو) و (بيكيت) و (سارتر) و (كامو) على صورة الفرد في المجتمع، ذات هوية ضبابية غير محددة، عاجزة عن تفسير الحالة الانسانية بالمنطق و عن التفكير بعقلانية، تتحرك و تتفاعل كدمى، تكرر كلامها و تثرثر و عاجزة عن التواصل فيما بينها. كان الغرب يمرّ بمرحلة تاريخية حرجة و أيقن ضرورة اعادة النظر في مشروع الحداثة. تهدمت الأنساق الفلسفية التقليدية و تهاوت الثقة بمنجزات العقلانية العلمية و انشطرت الثقافة الغربية فتركت ثغرات هائلة في المعرفة الانسانية، أيقن العلماء و الفلاسفة ضرورة تقويمها و نقدها و تأهيلها. التحولات الفكرية و الأدبية التي واكبت إرهاصات الحداثة حملت نقد أساسي أشار الى تفكك اللغة و فشلها في تحقيق وظيفتها الإجتماعية. اللغة ناقل الأفكار و المشاعر من حالتها المجردة في الذهن الى الخارج، أي من مستوى الوعي و الادراك الى مستوى الواقع.. أكثر من واسطة في البيان و التبيين و من وسيلة لتبليغ الفكر و ايصال الخطاب، اللغة طرف في تحديد الفكر و مؤثر في بناء و تشكيل العالم في أذهاننا (ادريس هاني). في مقاربته الانطولوجية للغة، قال (هايديجير)(*) بأن اللغة هي مأوى الوجود. اللغة تأسس كل ما هو كائن، من حيث هو كائن، و هي بذلك نمط من أنماط وجود "الدازين" الذي يتحقق عبر علاقاته بالآخرين. فماذا عن لغة (تسيلان) الشعرية و كيف احتوى بها وجوديته؟ كتب (تسيلان) الشعر بالفرنسية، لغته المتبناة، و بالألمانية، و هي لغته الأم، و لغة جلاّديه التي برع بها و طوّعها حتى قيل فيه أنه أعظم شاعر معاصر كتب بالألمانية. يقول في هذا الشاعر الفرنسي (جيل براسنيتزار) :"لغة سيلان، لغة متشظّية، متصدّعة؛ فقصيدته هي تحلّل لتلك المعرفة الغربيّة التي قادت إلى معسكرات الإبادة، ولكنّها تحمل في رحمها طحالب يمكن أن ينبعث منها نبات جديد. وللغة الجلاّدين أعدّ سيلان لغة مضادّة؛ ومن اللّغة الألمانيّة المشبعة برائحة الموت والتي غالباً ما تتسلّق نحو المعتّم والمبهم، صاغ سيلان لغة للنّجاة وتطهير النّفس، لغة للخلاص".. لم تقتصر وظيفة اللغة في عالم (تسيلان) الشعري على محاكاة نرجسية الشاعر الملتفت الى نفسه، بل سعى بواسطتها الى بعث ذاته من جديد و مصالحتها مع الوجود. بحث (تسيلان) عن لغة تستوعب هواجس الإنسان و تسعفه في إعادة خلق جمالية مفقودة في عالم فوضوي.. لأن تغلغلت الى اللغة الالمانية القسوة و العدائية، و كادت تنحسر في خطاب الحرب و العنصرية و القمع، سيسعى (تسيلان) لتطهيرها من دماء لوثتها و الى استعادة جماليتها كلغة شعرية واسعة الفضاء. في هذا المنحى، تمدّدت لغة (تسيلان) بين ميادين معرفيّة علمية و روحية و انسانية، فاستعار صوره و عباراته و مصطلحاته من علم النباتات، من طقوس الكبالا، من اليهودية، من التاريخ.. سيستحضر (تسيلان) حتى الجيولوجيا في مجازاته و استعاراته، لأنه عاش الحرب في معسكر للأشغال الشاقة أجبر فيه على تحطيم الحجارة، لتكتسبت الحجارة دلالة و رمزية خاصة في شعره. هذه الحجارة التي سنتعثّر بها تقريباً في كل قصيدة، ثقيلة ثقل مكنونات اللغة التي لم تتحرر بعد من سوداوية العصر الكئيب الذي حلّ فيه.. لغة بثقل الحجارة بعدما نطق بها نظام عنصري دموي مجنون و اختطفها خطاب حرب و تقاتل و كراهية قاد الى الإبادة و المجازر.. سيسعى (تسيلان) الى أن يحررها من حملها هذا ليجعلها خفيفة، يطلقها في الهواء لترتفع نحو الأعلى أو في الماء لتطفو كالسفن أو يرشق بها النيران ليطفئها.. الشعر وسيلته في تحطيم الحجر.. و الحجر أيضاً لبنة للبناء، لإعادة التأسيس : "كدسة أحجار ينوء بها كاهلك بينما انت لا تحجم عن التعرّي و من هم في حاجة الى أحجار تذود عنهم يلوحون في تمام عريهم و يجدّدون أواصر العناق مهما يكن شأن الشجرة التي تقصم جذعها تبقى أنت صانع السرير الذي تعاود فيه الأرواح تكوّمها كما لو أن الدهر لا يتزحزح هو الآخر و لو قيد أنملة أما النزر اليسير من كلمات تلهج بها فأنت مدين به لجنوح سفينة ليس إلاّ".. *** (من وقف معك؟) الحجر شبيه القبّرة من الأرض البور. لا صوت، ضوء الموت فقط قد يُحمَل معه. الارتفاع يتلوّى بقوة أكثر منكم. *** (وردة) الحجر. الحجر في الهواء، الذي تبعته. عينك، عمياء أيضاً مثل الحجر. نحن كنا أيدي، غرفنا الظلام حتى الفراغ، و وجدنا الكلمة، التي أطلعت الصيف: وردةً. .. *** (المنحدر) أنت تحيا بجانبي، مثلي: كحجر في وجنة الليل الغارقة. يا هذا المنحدر، أيتها المعشوقة حيث نتدحرج بلا انقطاع، نحن الحجارة، من مجرى لمجرى. شيئاً فشيئاً أكثر تكوراً أكثر تشابهاً. أكثر اغتراباً. .. *** (خطاطة لمشهد) أجداث دائرية تقبع أسفل الفصول الأربعة و خطوة من عام تنبس في أراض أدراج وعرة حمم، بازلت، حجر ما انفك ينمحق في جوف العالم الرّسوبي، الثوران، المنشأ و حيث لمعة ضوء تزمع على أن تكبر من أجلنا في أيّما نقطة قبالة حيثما ينبلج مهبّ النفحة الأخضر الزيتي ما زال يتلقى ضربات سياط البحر و الساعة العصية على الإفهام، المثبتة ناحية مكان ما لا تمانع في ارتداء لون رمادي في الأعلى يتبدّى سرج حجريّ محفور، تدثره التتمة بينما رأس حيوان يأخذ هيئة نيزك مؤتلق. لغة (سيلان) حادة كنصل سكين، ينحر بها الصمت فتتبدّى قصيدته كصرخة تستنسخ صرخات ضحايا شعبه. صرخة انسان يهوي في حفرة العدم و الفناء، هي باب خروج لمغادرة عالم محطم، مفكك، لا معنى له. كلماته ساخنة تلسع لسانه حين ينطق بها و يحرق يديه حين يكتبها. لكنها ملكيته الوحيدة، أداة تعبير يحارب بواسطتها ارتكان الانسان الناجي لنسيان هول أفعال أشباهه. لذا لم يناد (سيلان) في قصائده الموت، بل الحياة، لأنها المقوّم الأوحد للذاكرة التي ستحيي الضحايا و تطرد النسيان. و هي لغة زاخمة بالتشنج، بالتوتر، بالحميمية، بالتوق للانعتاق من ذكرى الفظائع التي أوصلته الى الجنون المطلق.. خاطب بواسطتها الحبيب و الأشياء و المدن و الآلهة و العواطف، علّه يستدرك حاضره و وعيه و رغباته، لكن بدلاً من أن يحتضن عبرها الخلاص و الغفران كما آمل، ساقته الحياة الى غرف المصحات العقلية.. كأن (سيلان) كان يبحث عن بقع فراغ في المجتمع ليحتمي بها منه، لا ينتمي الى حاضره بل الى ماضيه، تلاحقه نوازع برانويا و توجّس من أن تستيقظ العنصرية و العدائية ليهوي المجتمع في الجريمة من جديد. لعلّي أضيف أخيراً، للأسف ليست اللغة العربية برأيي الشخصي هي الأمثل لتخلق الفضاء الإيقاعي و الدلالي لتحلّق قصائده. لكن الترجمة ممتازة. هذه نصيحتي، اقرأها أكثر من مرة، أنصفه، و قد تكافأ بدورك فتطفو أبعاد شعره الى السطح، كما طفت جثته في نهر السين و التقطها صياد بصنّارته. *** (كيف تميت نفسك فيّ): حتى في آخر عقدة نَفَس بالية مفروز أنت مع شظيّة حياة. *** (طعّمت عينيكِ) بالرز، الذي دلّ الغابات على الطريق: متآخ مع النظرات ينبّت البرعم الأسود. بعرض السماء نصب الرمشُ نفسه لهذا الربيع. و بطول الرمش مدّت السماء نفسها، و تحتها مغطاة بالبرعم، الأبدي يحرث، الربّ. إنصت للمحراث، إنصت. إنصت: إنه يصرّ فوق الدمعة الصلبة، الفاتحة، الأزلية. *** (ندى). و أنا كنت ممدداً في المطحنة معك قمرٌ موحل قذفنا بالجواب، انحللنا عن بعضنا و اجتمعنا ثانية في واحد: الربّ قطّع الخبز الخبز قطّع الرب. *** (تعال، إشرح العالم) تعال، دعوني أغطيكم بكل آرائي، أنا و أنت واحد نصبح غنيمة، الآن أيضاً" *** (فقط عندما) ألمسك كظلّ تصدّقين فمي، أنه يتسلق مع المعنى المتأخر، هناك حول أحواش الزمن.. *** (كفن) ما تنسجه من الخفّة، ألبسه تكريماً للحجارة. عندما في الظلمة أوقظ الصرخات، يهبّ عليها. غالباً، حين يجب عليّ التلعثم، يلقي بتجعيدات منسية، و الذي هو أنا، يسامح ذلك، الذي أنا كان. لكن ربّ الجبال يلامس أطرش طبل له، و كما تنحلّ الجعدة، يقطّب الشرير جبهته. *** (إستحالة قراءة هذا العالم) كلّ شيء فيه مضاعف الساعات القوية تغطي ساعات الافتراق الحقّ ببحّة. أنت الذي أعماقك محشورة، تخرج من نفسك الى الأبد. *** (في بوق الضباب) فمٌ في مرآة مخفية، انحناءة أمام عمود الكبرياء، يدٌ بقضيب "سجن". قدّموا لأنفسكم الظلام تلفظوا إسمي قودوني اليه! (*) بعد انتهاء الحرب تنكر (هايديجير) لقناعاته الفاشية بل و تواطؤه مع النازية. دعي (تسيلان) الى المانيا، التي غادرها طفلاً هرباً من تنكيل النظام، لالقاء محاضرة. قبل (تسيلان) الدعوة أملاً منه بخوض نقاش مع (هايدجير) لعله يلقى منه اجابات شخصية لتساؤلاته، أو اعتذار. تمّ اللقاء بينهما في بيت (هايدجير) في الريف، لكن بحسب شهادة صديق مشترك كان اللقاء بارداً بين الندّين و مخيباً لأمل (تسيلان).

  7. 5 out of 5

    Elena

    Paul Celan e un pescar pe malul secret al Memoriei, aruncându-și năvoadele după năluci în izvorul din ochiul nostru, al cititorului. Devenim noi când devenim el, cel în ai cărui ochi moartea se-nchină și-o ia la fugă. În ai cărui ochi, privind, până și viața se teme de noua-i lumină. Citindu-l, realizăm că fuga de sine devine lanțul cu care ne-am închis libertatea în noi. Îl citim și descoperim cum se strecoară ca somnul în Casa Uitării destrămând firul lânii ce ne acoperea ferestrele deschise s Paul Celan e un pescar pe malul secret al Memoriei, aruncându-și năvoadele după năluci în izvorul din ochiul nostru, al cititorului. Devenim noi când devenim el, cel în ai cărui ochi moartea se-nchină și-o ia la fugă. În ai cărui ochi, privind, până și viața se teme de noua-i lumină. Citindu-l, realizăm că fuga de sine devine lanțul cu care ne-am închis libertatea în noi. Îl citim și descoperim cum se strecoară ca somnul în Casa Uitării destrămând firul lânii ce ne acoperea ferestrele deschise spre lume. Sorbim din Mac și memorie și ne-avântăm spre defileul cioplit în inimile noastre de Marea Absenței.

  8. 4 out of 5

    وائل

    "ذلك أن الملائكة كانت أمواتاً والسيد ضريراً بناحية أكرا، وليس من يحرس لي نوم من مضوا آمنين." (من: أغنية في الصحراء، ص 5) "تنبهوننا: إنكم تجدفون! ونحن عندنا علم ذلك، لنؤخذ بالاثم. لنؤخذ بإثم كل النذور، بالبحر المائج، بسعير الإنكار الحارق، بنهارِ قلب الليل، بما لم يكن بعد!" (من: متأخراً وعميقاً، ص 29)

  9. 5 out of 5

    إيم

    نفس كلام هدى: "برغم الترجمة السيئة إلا أنه بيترك أثر في النفس" يعطيه العافية على الترجمة.. بس لمن بلاقي ترجمة زي كذا دايمًا بتسأل ليش يتعبو نفسهم ويترجمو؟!! زين اننا نلاقي شي حلو فيها لو سطر لو صفحة احسن من انها تكون سيئه كلها.

  10. 5 out of 5

    Juan Medina

    "Ella cuenta las horas y yo cuento los años. Bebimos lluvia. Lluvia bebimos." PC

  11. 5 out of 5

    عمرو القرهدي

    This review has been hidden because it contains spoilers. To view it, click here. Good

  12. 5 out of 5

    Bones Green

    Початок одного з найвагоміших поетичних відкриттів ХХ століття.

  13. 4 out of 5

    Gijs Grob

    Tweede bundel van Paul Celan. Bevat tamelijk onbegrijpelijke, maar zeer taalkrachtige en evocatieve gedichten, waaronder de beroemde Todesfuga. Alleen Lucebert is vergelijkbaar.

  14. 5 out of 5

    Yischuan Pflaume

    最好 best 的 of beat 德语诗人 Poet who writing in German (20th的) 没有 among 之一 the Crowd

  15. 5 out of 5

    Vlad

  16. 5 out of 5

    Manfred H. H.

  17. 5 out of 5

    Kristian

  18. 5 out of 5

    Lasse Jürgensen

  19. 5 out of 5

    Svenja

  20. 5 out of 5

    Jair Martín

  21. 5 out of 5

    Hari Kacanovski

  22. 4 out of 5

    Pin Mic

  23. 4 out of 5

    Kostas

  24. 4 out of 5

    Daniel Nemes

  25. 5 out of 5

    Bücherangelegenheiten

  26. 4 out of 5

    Victoria Ius

  27. 4 out of 5

    Michael

  28. 4 out of 5

    مينا ناجي

  29. 4 out of 5

    Hend

  30. 4 out of 5

    Elena Abou Mrad

Add a review

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Loading...
We use cookies to give you the best online experience. By using our website you agree to our use of cookies in accordance with our cookie policy.