counter create hit Une histoire de la violence au Moyen-Orient: De la fin de l'Empire ottoman à Al-Qaida - Download Free eBook
Ads Banner
Hot Best Seller

Une histoire de la violence au Moyen-Orient: De la fin de l'Empire ottoman à Al-Qaida

Availability: Ready to download

Dans les médias occidentaux, les images du Moyen-Orient se limitent souvent à celles des violences et des guerres qui déchirent cette région depuis de longues années, en particulier depuis le 11 septembre 2001. Au-delà de ces représentations et des clichés, Hamit Bozarslan propose une précieuse mise en perspective historique de ce phénomène. Il montre le rôle des enjeux éco Dans les médias occidentaux, les images du Moyen-Orient se limitent souvent à celles des violences et des guerres qui déchirent cette région depuis de longues années, en particulier depuis le 11 septembre 2001. Au-delà de ces représentations et des clichés, Hamit Bozarslan propose une précieuse mise en perspective historique de ce phénomène. Il montre le rôle des enjeux économiques et sociaux à l'origine de cette violence qui projette des générations successives tantôt dans le culte de la lutte armée tantôt dans une fuite en avant autosacrificielle et eschatologique. Sans négliger les dynamiques conflictuelles de longue durée, il répertorie les lieux et les moments où apparaissent de nouveaux discours qui légitiment le recours aux armes : le nationalisme arabe durant les années 1920-1940, le « marxisme-léninisme » des décennies 1950-1970 ou encore l'islamisme d'un passé récent. L'auteur accorde une attention particulière à la dissolution de l'Empire ottoman, aux « grandes révoltes » irakienne, syrienne, palestinienne et égyptienne, aux régimes révolutionnaires arabes des années 1950-1970. Après avoir analysé la radicalisation des contestations islamistes algérienne et égyptienne des années 1990, en rapport avec des pratiques coercitives des États, l'auteur propose une nouvelle lecture d'Al-Qaïda et montre les limites des approches sécuritaires de la violence dans le contexte des années 2000.


Compare
Ads Banner

Dans les médias occidentaux, les images du Moyen-Orient se limitent souvent à celles des violences et des guerres qui déchirent cette région depuis de longues années, en particulier depuis le 11 septembre 2001. Au-delà de ces représentations et des clichés, Hamit Bozarslan propose une précieuse mise en perspective historique de ce phénomène. Il montre le rôle des enjeux éco Dans les médias occidentaux, les images du Moyen-Orient se limitent souvent à celles des violences et des guerres qui déchirent cette région depuis de longues années, en particulier depuis le 11 septembre 2001. Au-delà de ces représentations et des clichés, Hamit Bozarslan propose une précieuse mise en perspective historique de ce phénomène. Il montre le rôle des enjeux économiques et sociaux à l'origine de cette violence qui projette des générations successives tantôt dans le culte de la lutte armée tantôt dans une fuite en avant autosacrificielle et eschatologique. Sans négliger les dynamiques conflictuelles de longue durée, il répertorie les lieux et les moments où apparaissent de nouveaux discours qui légitiment le recours aux armes : le nationalisme arabe durant les années 1920-1940, le « marxisme-léninisme » des décennies 1950-1970 ou encore l'islamisme d'un passé récent. L'auteur accorde une attention particulière à la dissolution de l'Empire ottoman, aux « grandes révoltes » irakienne, syrienne, palestinienne et égyptienne, aux régimes révolutionnaires arabes des années 1950-1970. Après avoir analysé la radicalisation des contestations islamistes algérienne et égyptienne des années 1990, en rapport avec des pratiques coercitives des États, l'auteur propose une nouvelle lecture d'Al-Qaïda et montre les limites des approches sécuritaires de la violence dans le contexte des années 2000.

30 review for Une histoire de la violence au Moyen-Orient: De la fin de l'Empire ottoman à Al-Qaida

  1. 4 out of 5

    Iman Bany Sakher

    #قراءة_في_تاريخ_العنف_في_الشرق_الأوسط #حميد_بوزارسلان عدد الصفحات : 545 الكتاب الثامن والثلاثون لعام 2019 الجزء الأول يتحدث الكتاب عبر خمسة عشر فصلًا عن مئة عامٍ من تاريخ الشرق الأوسط بدءًا من العام 1906 وصولًا للعام 2007 شرح فيهنَّ بوزارسلان وقائع وأحداث مهمة في نهاية السلطنة العثمانية حتى تنظيم القاعدة. المميز في هذا الكتاب عن بقية كتب التاريخ العربي الذي اطلعنا عليه في المدارس والجامعات والمطبوعات العربية أنه يروي تلك الأحداث دون تمجيد طرفٍ او هيمنة توجهٍ على آخر، فمن المعروف أن التاريخ يكتبه المنت #قراءة_في_تاريخ_العنف_في_الشرق_الأوسط #حميد_بوزارسلان عدد الصفحات : 545 الكتاب الثامن والثلاثون لعام 2019 الجزء الأول يتحدث الكتاب عبر خمسة عشر فصلًا عن مئة عامٍ من تاريخ الشرق الأوسط بدءًا من العام 1906 وصولًا للعام 2007 شرح فيهنَّ بوزارسلان وقائع وأحداث مهمة في نهاية السلطنة العثمانية حتى تنظيم القاعدة. المميز في هذا الكتاب عن بقية كتب التاريخ العربي الذي اطلعنا عليه في المدارس والجامعات والمطبوعات العربية أنه يروي تلك الأحداث دون تمجيد طرفٍ او هيمنة توجهٍ على آخر، فمن المعروف أن التاريخ يكتبه المنتصرون، لكن في هذا الكتاب وجدت حياديةً مبهرة جعلتني لا أتوقف عن قراءته على الرغم من أنه نسخة إلكترونية وذو صفحاتٍ هائلة. لا يمكنني أن أضع كل المعلومات النفيسة التي ذُكرت في الكتاب لكني أؤكد أن المطلع غليه سيجد فائدةً وكشفًا لعددٍ من القضايا المبهمة، فعلى سبيل المثال كان الفصل الأول يروي وبالاسماء تحديدًا والتواريخ بدايات التزعزع لقوى السلطنة وانفصال أطراف الدولة عنها وعن القوانين الاي أرادت السلطنة بها انتهاج المذهب الإصلاحي لكنها وقعت لتناقضٍ مع طبيعة المنفذين لتلك القرارات والذين كان سوادهم الأعظم من الجيش، فجاءت المذبحة الأرمن الأولى ما بين عامي 1895_1896. وتقدم حركة المعارضة المعروفة بحركة تركيا الفتاة أو الأتراك الشباب المأخوذين بالعمل الثوري ورغم ذلك بقيت بحالة حرتكٍ سلمي لم يمتد للفعل الثوري حتى وصل مفكرون متشددون إلى سدة حكم لجنة الإتحاد والترقي. فكان الصراع بينهما والدم الذي سال بمثابة صفعةٍ أجبرت السلطنة على سماع أصواتهم وإجراء انتخاباتٍ عام 1908، لكن وجود المعارضة لم يهدئ من الإحتقان في أطراف السلطنة فقد جرت سلسلة انقلاباتٍ صغير في مدن المقاطعات. ليأتي الرد من ضباط الإتحاد الذين بسطوا سيطرتهم بالقوة على الإمبراطورية العثمانية. في الفصل الثاني كانت الأحداث شبه معروفة للجميع وهي الفترة التي دخلت فيها السلطنة العثمانية بملء إرادتها بأعمال حربية ضد روسيا في الحرب العالمية الأولى وإبادة الأرمن الثانية عام 1915. وعلى إثر فوز الحلفاء فأن السلطنة تمزقت وانتشر العنف في جُلِّ أركانها باحتلال اليونان لأزمير والتوسع الكردي نحو أنقرة، لتشتعل بعدها المذابح حتى الإتفاق على تبادل السكان المسيحيين والمسلمين بين تركيا واليونان عام 1922. الفصل الثاني والثالث ارتبطا معً من حيث شروحاتٍ وافية للدم الذي أهدرته الأنظمة الثورية العربية في كلٍ من العراق وسوريا ومصر، ليشرح بوزارسلان تلك المذابح الدامية التي وقعت في تلك الدول الثلاث في السعي المسعور نحو السلطة وتقاسمها، فذكر جميع الضباط والشخصيات بالأسم والتاريخ التي أسهمت في سفك الدم العربي بحجة الحرية وإلغاء التبعية وتقديم الإشتراكية بكونها أساس الحضارة المتقدمة، فبيّن كيف استغل جمال عبد الناصر الإخوان المسلمين قبل أن ينقلب عليهم محلًا الهيمنة العسكرية كرادعٍ لأي صوتٍ آخر غير صوته. ليعود ويشرح ذات السيناريو الدموي في سوريا منذ الحرب العالمية الأولى وصولًا لحافظ الأسد بسلسلة انقلاباتٍ عسكرية، وحتى في العراق منذ نفس الفترة مرورًا بالإضطرابات والإحتحاجات الشعبية التي سبقت المذبحة التي جرت للعائلة الهاشمية المالكة وصولًا لصدام حسين. لكن الفصل الرابع كان أكثر دمويةٍ بذكره للثورات الإي انية التي جرت ومرورًا بحرب الأيام الستة المعروفة بالنكسة وصولًا للعدوان الرباعي ( الفلسطيني اليد السوري العراقي الغطاء والمصري الدعم ) على الأردن ومحاولة اسقاط النظام فيه واحتلاله بما يُعرف ( بأيلول الأسود ) ذاكرًا الأرقام المخيفة لتلك الفاجعة. وذكر بعدها عددًا من الهجمات العالمية التي قامت بها منظمة التحرير الفلسطينة كخطف الطائرات في أيلول /سبتمبر عام 1970 وتدمير طائرة تابعة للخطوط الجوية السويسرية، وخطف طائرة من الخطوط الجوية الفرنسية المتجهة نحو أنتيبي في عام 1976وأخرى تابعة للخطوط الألمانية متجهة نحو مقديشو ، لتؤدي تلك الهجمات إلى ربط الكفاح المسلح الفلسطيني بالإرخاب لزمن طويل في عيون الرأي العام الغربي. الجزء الثاني في هذا الجزء يُخفف بوزارسلان من ذكر الأحداث الدموية ليركز على العقلية الفكرية للأنظمة الثورية بالتحديد في مصر منذ تأسيس حركة الإخوان عام 1928 إلى ذكرٍ هيمن عليه الحزن في نبرته وهو يتحدث عن حياة سيّد قطب ومشاكله ومؤلفاته وحتى نهايته المأساوية. لينتقل نحو الثورة الإيرانية بقفزةٍ كبيرة عما سبقها من مقدمةٍ للفصل السادس ليتحدث عن التنظيمات التي تأسيت فيها كتنظيمي حركة مجاهدي خلق و منظمة فدائيي خلق، لِيُسّهب في ذكر تلك الفترة بما فيها من صراعات على السلطة وقمع وتدخلاتٍ خارجية، لكن ما فوجئت به هو ذكره لأحداثٍ جرت في السعودية كانت امتدادًا للثورة الإيرانية. ليشكل كل تلك القوى المتباينة في تشددها والتزامها الديني ما حاولت واشنطن إنشاءه لإيجاد حليف استراتيجي يُسمى بالحزام الأخضر. يذكر هنا عن اتفاقية كامب ديفيد التي وقِّعت بين مصر وإسرائيل والتي سمح لمصر باستعادة صحراء سيناء منزوعة السلاح في مقابل الإعتراف بإسرائيل، وكيفية انقلاب التوجه المصري من المعسكر السوفييتي نحو المعسكر الأمريكي والذي جاء برد فعلٍ عنيف ورافض من بقية الدول العربية الأخرى وحركات الشباب الذين رأوا أن الحركات الإسلامية والتي كانوا قد هاجموها في عهد عبد الناصر قد ظُلموا مما استوجب اعادة الإعتبار لهم، لتمتد اللهجة الموالية للتيار الإسلامي نحو السودان بانقلابهم على النميري عام 1985 وانتصارهم، لينتقل بالحدث نحو الإجتياح السوفييتي لأفغانستان، لتكون كل تلك الصراعات الأربعة والتي جرت بنفس الفترة العامل الرئيسي في التأثير في الذاتيات الشرق أوسطية وتحولهن نحو الإسلاموية المتطرفة . جاء الفصل السابع مخصصًا لذكر الحروب التي جرت في ثمانينيات القرن الماضي بالحروب الطويلة الثلاثة ما بين العراق وإيران وحرب أفغانستان والحرب الأهلية في لبنان، فكانت أرقام الضحايا الذين سقطوا مخيفةً بالنسبة لي، ليشرح عنها وعن حركات الجهاد التي نشأت دعمًا لمسلمي أفغانستان ضد السوفييت، ثم ركّز على الحرب الأهلية وتبعاتها والعمليات الإستشهادية التي كانت تنطلق منها ضد اسرائيل وكيف تقهقر الحس الثوري اللبناني بعد اجتياح اسرائيل لتصعد القوة السورية للواجهة بسيطرتها على لبنان المتفتت كيانًا والمتنازع طائفيًا على السلطة. ليستكمل الفصل الثامن ما جرى في الفصل السابع من حروب الثمانينيات فمن اغتيال السادات وما حدث على إثره من صراع عسكري واغتيالاتٍ طالت وزير سابق للأوقاف يدعى محمد الدهبي، إلى التحركات الإسلامية في سوريا وما أسفرت عنه من سلسلة اغتيالات طويلة امتدت بين السياسيين والعسكريين وصولًا لمحاول اغتيال الأسد والتي كانت السبب في الحملة العسكرية على حماة وإبادة الحركة الإسلامية تمامًا وقتل ما بين عشرة آلاف إلى خمسة وعشرين ألفًا وسجن العديد في سجن تدمر، وقد فرَّ بقية الثوار ممن بقوا على قيد الحياة إلى أفغانستان كمجاهدين. منتقلًا إلى حركة التحجب التي جرت بين الشابات المتعلمات في تركيا بعدما تمَّ ومنذ زمنٍ برفضه. ليمر على مسألة الإقتصاد الحر ليشكل عقد الثمانينات عقدًا حافلًا بالتحديات والتغييرات التي بدلت سمة المجتمع الشرق أوسطي الثوري إلى نزاعٍ متخلف، رغم اتساع الحضارة المدنية وازدياد حجم المدن . في الفصل التاسع كان تركيز بوزارسلان على الأقليات والطوائف بدءًا من العلوية في كلٍ من تركيا وسوريا إلى الشيعية في العراق، وقد أورد عددًا من البيانات عن التواجد العلوي في كيان تلك الدول ونسبته من عدد السكان، كما أفرد فقراتٍ مطولة عن القمع العراقي للشيعة، والثورات التي كانوا يطالبون فيها بالمساواة، مع التهميش الممنهج لتواجدهم في الدولة ومنشآتها المدنية والعسكرية ليكون صعود صدام حسين حدثًا بارزًا في بداية القمع. وبالعودة إلى القضية الفلسطينية فقد ذكر الإنتفاضة الأولى 1987_1993 لتكون اللجان الشعبية هي قائدة تلك الإنتفاضة بمعزلٍ عن المنظمات الفلسطينية الأخرى والتي كانت قد شكّلت تناقضًا ما بين الوجود الفلسطيني الحقيقي وما بين فلسطين التاريخية. لم يهمل بوزارسلان القضية الكردية ولم يسقطها من تاريخ العنف في الشرق الأوسط فقد ذكر انتفاضاتها التحركات القمعية التي جرت في كركوك في محاولةٍ لتعريبها بالإكراه، لتدمير المدن الكردية كمدينتي زاخو ودزة، ليركز على حكم صدام حسين وما جرى من تجريدٍ لهم من الجنسية العراقية وترحيلهم والتغيير الديمغرافي للنسيجين الكردي والشيعي. إلى عمليات الأنفال والتي وقع ضحيتها 180 ألف قتيل وأكثر من عشرين ألف نازح نحو إيران وتركيا. الجزء الثالث افتتح بوزارسلان فصله العاشر بذكره للعوامل التي أنجبت الحركات الإسلامية المسلحة والتي كانت قد ضربت البلدان العربية بقوة، عودة المقاتلين من أفغانستان ومحاولتهم لتطبيق ما كانوا فيه من حياة في بلدانهم مع تنامي الحس الثوري المسلح فيهم بما يسمونه الجهاد، قد جعل منهم نواةً لتأسيس قوى عسكرية كما حدث في الجزائر ومصر وقد شرح بالأرقام وبالتدريج كل تلك الصراعات ما بين القوى المختلفة في كيان الدولة الواحدة، وإن كانت في الجزائر أكثر دمويةً منها في مصر، لكن وباعترافه لقلة المعلومات حول الحرب في الجزائر لم يستطع أن يشرح أكثر، بخلاف ما شرحه في الملف المصري، وقد ازداد الشرح التحليلي لأثر الحرب ضد الحركات الإسلاموية وكيف شرَّعت كل دولةٍ للعالم أسبابها لاستخدام العنف المفرط والقمع، من حيث طرحها لمفهوم الإرهاب والإرهابيين. وقد أورد تحليل مهران كمرافا الذي يُصنَّف التطور في الشرق الأوسط لخمس فئات: • عسكرية ( السودان والجزائر) • أنظمة الأمن الداخلي أو المخابرات ( مصر وسوريا واليمن وتونس) • أنظمة سلطانية من النمط الريعي ( البحرين والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات) • النمط المدني ( الأردن والمغرب) • استيعابية تفرض التحاق سكانها بها ( إيران والعراق وليبيا) • أنظمة نصف ديمقراطية ( إسرائيل ولبنان وتركيا والسلطة الفلسطينية) . ثم شرّع بذكر مآسى الثورات الكردية والشيعية التي جرت في العراق من بعد حرب الخليج الثانية والرد المفرط بالقوة تجاه تلك الثورات بحملاتٍ عسكرية واسعة طالت حتى النساء ممن مارسن مهنة البغاء. ومع أن تصنيف كمرافا وضع تركيا ضمن الدول نصف ديمقراطية إلا أن ذلك لم يستثنيها عن حرب العصابات والرد العنيف منها على حزب العمل الكردستاني الذي تمت إبادة آلاف قرى وبضع مدن صغيرة في كردستان، ولم تكن إيران أفضل حالًا فقد وصف بوزارسلان ما جرى فيها في تسعينيات القرن الماضي . كل تلك العوامل الدينية والسياسية وردات الفعل تجاه العنف المفرط من الحكومات أججت الحس الثوري بالتحديد لدى الأكراد والفلسطينيين، يتنقلوا إلى التضحية بالذات. لكن الوضع في فلسطين لم يكن محدودًا كما في الوضع الكردي، فلدى انتصار المجتمع العسكري( كما اسماه بوزارسلان) على المجتمع المدني المنادي بالسلم والديمقراطية في إسرائيل أدى إلى سلسلة صعود قوى متطرفة للسلطة أبرزها انتصار اليمين بقيادة آرائيل شارون الذي كان لزيارته مع ألفٍ وخمسمئة رجل يهودي عسكري ومتطرف لساحة المسجد شرارة الإنتفاضة الثانية، وقد كانت سمتها التضحية بالذات أو ما نسميها بالعمليات الإستشهادية. وقد حاول بوزارسلان شرح وتحليل النفس للمضحي بالذات. ليضع القارئ بذكرٍ وإسهاب لتاريخ القوى في فلسطين من قادة وعمليات انتحارية وأرقام النتائج من قتلى وإعدامات وتدمير منازل... إلخ . في الفصل الثالث عشر عاد إلى التحليل النفسي للوضع في البلدان التي عانت من العنف لفئات إسلامية ليظهر لنا تغير طفيف في النهج واستبدال حالة السلم والندم مكان العنف والقتل، لكن مع ذلك لم تتوقف آلية التدمير والقتل وقد حاول بوزارسلان شرح كل تلك التأثيرات وصولًا للحدث الأبرز تاريخ الحادي عشر من أيلول عام 2001 ليعود بالزمن نحو بدايات تنظيم القاعدة وأعماله العسكرية وشروحات مكررة ومعروفة لم أجد فيها أي جديد بخلاف ذكره لتواريخ حوادثٍ جرت هنا وهناك. وقد ماطل كثيرًا في شرحه لشخصية ابن لادن والظواهري والزرقاوي والشبان الذين قاموا بعملية أبراج التجارة العالمية. الفصل الأخير قد ارتكز على الحروب التي جرت في بدايات ألفيتنا الحالية والتي كان عنوانها الحرب ضد الإرهاب، حرب افغانستان ثم العراق ثم تصاعد المواجهات ما بين إسرائيل وفلسطين، إلى الأحداث الأليمة في لبنان عقب تعديل دستوري قامت به سوريا من أجل تمديد ولاية الرئيس اللبناني إميل لحود تبعه قرار الأمم المتحدة برحيل السوريين عن لبنان ثم اغتيار رفيق الحريري وتبعه سلسلة اغتيالات لأسماء بارزة في لبنان. ليعود بوزارسلان إلى شرح تلك الحروب ووقائعها وتأثيراتها ثم تحليلها، لتأتي الخاتمة تلخيص لما جاء بكل تلك الفصول، ثم تلاها التسلسل التاريخي وذكره لأعلامٍ بارزه في الشرق الأوسط ثم تعريفاتٍ لكل الأحزاب والمنظمات التي ووجدت خلال المئة عام التي بيّنها بوزارسلان، قبل أن يختم كتابه ملأ بخاتمة الطبعة العربية السنوات التي مرّت منذ صدور الكتاب بطبعته الاولى في اللغة الفرنسية وصولًا لترجمته للعربية ليضع مصطلح أثر الدومينو عما نسميه نحن حركة الربيع العربي، ليشرح كل حالةٍ عربية كانت واقعة تحت ذلك التغيير وصولًا لظهور تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ( داعش ). الكتاب هائل المعلومات لم أرغب في كتابة مراجعةٍ سطحيةٍ عنه أردت أن أذكر أبرز النقاط في كل فصل حتى وإن كشفت الكتاب وأفقدته بريقه لكني أريد فعلًا أن تكون هذه المراجعة كمناقشة وتحليلٍ بسيط عنه. #إيمان بني صخر

  2. 5 out of 5

    Yasir Hameed

    الكتاب استعراض لأحداث العنف في الشرق الأوسط لم يخلُ من نفس استعلاء استعماري تركي اذ لفت نظري قوله في اول الكتاب "نشوء ((ما سمي فيما بعد)) بالعراق" أضف لذلك بعض الضعف لدى المترجم حين ذكر ابو الخصيب سماها ابو الكاسب وسوى هذا فالكتاب جيد كاستعراض تاريخي وربما يكون جيداً بعض الشيء كتحليل لهذا العنف وأسبابه

  3. 5 out of 5

    حسين العُمري

    الكتاب يحتوي على استعراض لتاريخ المنطقة والأحداث التي بلورت نشوء ظاهرة العنف وتوسعها ، التحليلات التي ساقها المؤلف جيدة جداً وعدد منها تستحق التأمل خاصة للمهتمين بالشأن السياسي وتغيرات المنطقة من النواحي السياسية والاجتماعية والفكرية ، السياقات التاريخية قد تكون معروفة للكثيرين لكن النتائج التي أسفرت عنها وأثرت في تشكيل تيارات تتبنى العنف كوسيلة للخلاص أو التغيير قد لا تكون واضحة للبعض ، الكتاب في مجمله جيد ويستحق الاطلاع

  4. 5 out of 5

    erman celik

    Bana ışid'in ortadoğu'da yeni olmadığını ve bir şekilde devam edeceğini anlatan kitap. Özellikle lübnan iç savaşı ve saddam Irak'ı hakkında okuduklarım içimi burkmuştu. Hamit Bozarslan'ı da bir kere panellde görüp dinleme fırsatına eriştim. Duruşuyla da inanılmaz saygımı kazanmış bir insan. Benim bakışımı değiştirdi ortadoğu konusunda, herkeslere de tavsiye ederim. Hamit Bozarslan'a da çok teşekkür ederim.

  5. 5 out of 5

    فيصل

    3.5/5 كتاب جيد.. يستعرض تاريخ أحداث العنف المهمة في العالم العربي.. توقعت أن يساعدني الكتاب على تكوين فهم أفضل لوضع عالمنا المتأزم .. أن ينظر للصورة الكاملة لهذه الأحداث وأن يربط بينها.. انطباعي عن الكتاب محبط قياساً لتوقعاتي لكن الكتاب عموماً جيد للغاية.. مفيد لمراجعة هذه الأحداث -رغم أن بعض المعلومات التاريخية تفتقر للدقة- ويحوي الكتاب بعض التحليلات المهمة.

  6. 4 out of 5

    Muhammet Kuvel

    Günümüz de ortadoğu coğrafyasında yaşanan çatışmaları tartışan akademik bir kitap. Ortadoğu tarihine ilgi duyan herkesin okuması gerekiyor.

  7. 5 out of 5

    Ufuk Şahin

  8. 5 out of 5

    Nazlı

  9. 5 out of 5

    ulak

  10. 5 out of 5

    Ridah

  11. 5 out of 5

    Ali Ahmed

  12. 5 out of 5

    Yunus OZTURK

  13. 4 out of 5

    Mustafa Aydın

  14. 5 out of 5

    Alp Gül

  15. 5 out of 5

    شريف الفقي

  16. 4 out of 5

    Umutcan Özen

  17. 5 out of 5

    Graf von Wrangel

  18. 4 out of 5

    Nilhan Gündüzlü

  19. 5 out of 5

    Majed Alomari

  20. 5 out of 5

    Hilal Doğan

  21. 5 out of 5

    عمران ابن مصر

  22. 5 out of 5

    Eman E.

  23. 4 out of 5

    Zero.

  24. 5 out of 5

    Mikail Arık

  25. 4 out of 5

    Roxana

  26. 4 out of 5

    Kenan

  27. 4 out of 5

    Erman Cagiral

  28. 5 out of 5

    Ghadeer

  29. 5 out of 5

    Şeyda Yeğen

  30. 4 out of 5

    sidana

Add a review

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Loading...
We use cookies to give you the best online experience. By using our website you agree to our use of cookies in accordance with our cookie policy.