counter create hit The Unmaking of the Middle East: A History of Western Disorder in Arab Lands - Download Free eBook
Hot Best Seller

The Unmaking of the Middle East: A History of Western Disorder in Arab Lands

Availability: Ready to download

Written for those who want to know more about the Middle East than the mainstream media is willing or able to tell, this book begins by examining a question that has been asked by numerous commentators since September 11, 2001: “Why do they hate us?" Jeremy Salt offers the background essential for understanding the Middle East today by chronicling the long and bloody histo Written for those who want to know more about the Middle East than the mainstream media is willing or able to tell, this book begins by examining a question that has been asked by numerous commentators since September 11, 2001: “Why do they hate us?" Jeremy Salt offers the background essential for understanding the Middle East today by chronicling the long and bloody history of Western intervention in Arab lands. In lucid detail, he examines the major events that have shaped the region—ranging from the French in Algeria and the British in Egypt in the nineteenth century to the Palestinian-Israeli conflict and to the continuing war in Iraq. Linking all of these together, Salt paints a damning picture of a sustained campaign by Western powers to dominate the Middle East by whatever means necessary. Throughout, he emphasizes the human cost of the policies put in place to preserve "Western interests" or in the name of bringing civilization, democracy, or freedom to the region. Making use of extensive research in U.S. and British archives that reveals what politicians were deciding behind closed doors, and why, this is a book that will change the way we see the Middle East.


Compare

Written for those who want to know more about the Middle East than the mainstream media is willing or able to tell, this book begins by examining a question that has been asked by numerous commentators since September 11, 2001: “Why do they hate us?" Jeremy Salt offers the background essential for understanding the Middle East today by chronicling the long and bloody histo Written for those who want to know more about the Middle East than the mainstream media is willing or able to tell, this book begins by examining a question that has been asked by numerous commentators since September 11, 2001: “Why do they hate us?" Jeremy Salt offers the background essential for understanding the Middle East today by chronicling the long and bloody history of Western intervention in Arab lands. In lucid detail, he examines the major events that have shaped the region—ranging from the French in Algeria and the British in Egypt in the nineteenth century to the Palestinian-Israeli conflict and to the continuing war in Iraq. Linking all of these together, Salt paints a damning picture of a sustained campaign by Western powers to dominate the Middle East by whatever means necessary. Throughout, he emphasizes the human cost of the policies put in place to preserve "Western interests" or in the name of bringing civilization, democracy, or freedom to the region. Making use of extensive research in U.S. and British archives that reveals what politicians were deciding behind closed doors, and why, this is a book that will change the way we see the Middle East.

30 review for The Unmaking of the Middle East: A History of Western Disorder in Arab Lands

  1. 5 out of 5

    Rahma.Mrk

    الكتاب 150 🖊المراجعة 355. أول مرة أكتب مراجعة لكتاب أو رواية و عيوني مُغْرَوْرَقة بالدموع و أحاول دفع شعور القهر و الغضب الذي تملك بي و أنا أقرأ و بقيَ إلى النهاية . هذا ليس كتاب فلن تجد حبكةً أو تسلسل للأحداث و ذلك سبْبَ لي بعض الصعوبة في القراءة. إنه وثيقة تاريخية تخلد ما عاشه الشرق الاوسط طيلة 200 سنة (مصر،سوريا،العراق،إيران،فلسطين،الاردن و الجزائر في بعض الاجزاء ) . منذ أن أطلق عليه لاول مرة "ألفرد ثايرماهان "الامبريالي الامريكي عبارة الشرق الاوسط عوض الشرق الادني. تبدأ هذه الوثيقة بسؤال مركزي : الكتاب 150 🖊المراجعة 355. أول مرة أكتب مراجعة لكتاب أو رواية و عيوني مُغْرَوْرَقة بالدموع و أحاول دفع شعور القهر و الغضب الذي تملك بي و أنا أقرأ و بقيَ إلى النهاية . هذا ليس كتاب فلن تجد حبكةً أو تسلسل للأحداث و ذلك سبْبَ لي بعض الصعوبة في القراءة. إنه وثيقة تاريخية تخلد ما عاشه الشرق الاوسط طيلة 200 سنة (مصر،سوريا،العراق،إيران،فلسطين،الاردن و الجزائر في بعض الاجزاء ) . منذ أن أطلق عليه لاول مرة "ألفرد ثايرماهان "الامبريالي الامريكي عبارة الشرق الاوسط عوض الشرق الادني. تبدأ هذه الوثيقة بسؤال مركزي : نحن و هم ؟ و يستعرض طيلة 4 فصول ما فعل هُم بطرق مباشرة كالاستعمار الفرنسي لشمال الإفرقيا. او غير مباشرة ك تمويل صدام حسين بالاسلحة لفتك بالاعداءه . لنخرج بالجواب نوع ما في الصفحات الاخيرة. 《إن من يقرأ تاريخه يدرك نوعا ما حاضره و مستقبل》 ▪من أدق الفصول الفصل الثاني الذي يذكر فيه الحِيل و السبل المتبعة لتمزيق الإمبراطورية العثمانية. ▪ الجزء الرابع : حرب بوش (الاب و الابن ) في هذا الفصل صدقا وجدت نفسي اكرر عبارة واحدة: <حسبنا الله و نعم الوكيل.> في هذا الجزء ستكتشف معنى كلمة مؤامرة تحاك في الخفاء و علنًا ايضا. و معنى كلمة بيدق في يد اللوبي. و أن من صنعك سوف يقضي عليك حين ينتهي دورك. . • {في حرب الخليج الاولى يقول القائد العسكري : كانت الشحنات ذاهبة مباشرة الى أنظمة الانتاج الحربي ثم طبعا عندما قررنا ضرورة الذهاب للحرب ضد العراق كانت قواتنا فجأة تواجه أسلحة نحن ساعدنا في إنتاجها و وفرنا المواد الخطرة اللازمة لها }. • {لقد تحول صدام إلى وحش و يبدو أنهم نسوا انهم هم من صنعوه } • {كان البعث هو العصا الأمريكية المختارة للعمل القدر الذي كان يجب القيام به } لا أجد لا الكلمات و لا الحروف لوصف و كتابة حول هذه الوثيقة التاريخية التي كتبت بدماء و البؤس و الضياع الابرياء لأجل الاطماع السلطة سواء من الحكام العرب الذين مازلون الى الآن معروفين بولاءهم او الحلف الاستعماري او الإسْرائيلي الامريكي لسيطرة على ..... أرجو ان يقرأه الجميع . 2/juin/19 🌸😢

  2. 5 out of 5

    A_altamimi

    هل هناك مؤامرة؟ لطالما سيطرت فكرة المؤامرات على العقلية العربية، وفي هذا الكتاب، ستجد أن بعض المؤامرات فعلاً قد وقعت.. يعطيك المؤلف فكرة صحيحة، وممتازة عن ما حصل في المنطقة منذ أن دخلها الاستعمار، وقراءة الكتاب تجعلك تفهم بشكل عقلاني كيف وصلت المنطقة لهذا الحال. الكتاب مليء بالأدلة والاستشهادات، وهو مرجع لفهم الأحداث.. حتى الفترة القريبة قبل الربيع العربي. وما يعيبه برأيي تركيزه على مصر والعراق والصراع العربي الاسرائيلي، وإغفاله الخليج العربي إلا يسيراً. وعدم استيعابه للمغرب العربي أيضاً، وترك التعرض هل هناك مؤامرة؟ لطالما سيطرت فكرة المؤامرات على العقلية العربية، وفي هذا الكتاب، ستجد أن بعض المؤامرات فعلاً قد وقعت.. يعطيك المؤلف فكرة صحيحة، وممتازة عن ما حصل في المنطقة منذ أن دخلها الاستعمار، وقراءة الكتاب تجعلك تفهم بشكل عقلاني كيف وصلت المنطقة لهذا الحال. الكتاب مليء بالأدلة والاستشهادات، وهو مرجع لفهم الأحداث.. حتى الفترة القريبة قبل الربيع العربي. وما يعيبه برأيي تركيزه على مصر والعراق والصراع العربي الاسرائيلي، وإغفاله الخليج العربي إلا يسيراً. وعدم استيعابه للمغرب العربي أيضاً، وترك التعرض لسوريا الحديثة أيضاً. ولو تعرض لما سبق، لكان الكتاب جامعاً، لكل ما يريد القارئ معرفته عن المنطقة. ورغم ذلك فهو كتاب، برأيي أفضل ما قرأت في سرد تاريخ المنطقة.

  3. 5 out of 5

    إيمان عبد المنعم

    من لم يقرأ ماضيه ويفهمه فلا مستقبل له . هذا تاريخنا أو تاريخ ما فعله بنا الغرب وما يفعله حتى الآن وما يتوقع أن يظل يفعله ما لم نقف نحن في مواجهته وندافع عن أنفسنا ضد من استباحونا واستباحوا أراضينا وهوياتنا منذ ما يزيد عن قرنين. حين تقرأ كتابا كئيبا كهذا لن يدهشك شيء مما يجري حولك في هذه اللحظة، لن يدهشك قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولن يدهشك التمزق في سوريا واليمن وليبيا والعراق ولن يدهشك عمالة الأنظمة العربية وانسحاقها أمام الحكومات الغربية ، لن يدهشك شيء فكل ذلك حدث من قبل، وما يجب من لم يقرأ ماضيه ويفهمه فلا مستقبل له . هذا تاريخنا أو تاريخ ما فعله بنا الغرب وما يفعله حتى الآن وما يتوقع أن يظل يفعله ما لم نقف نحن في مواجهته وندافع عن أنفسنا ضد من استباحونا واستباحوا أراضينا وهوياتنا منذ ما يزيد عن قرنين. حين تقرأ كتابا كئيبا كهذا لن يدهشك شيء مما يجري حولك في هذه اللحظة، لن يدهشك قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولن يدهشك التمزق في سوريا واليمن وليبيا والعراق ولن يدهشك عمالة الأنظمة العربية وانسحاقها أمام الحكومات الغربية ، لن يدهشك شيء فكل ذلك حدث من قبل، وما يجب علينا ليس الاندهاش بالطبع !

  4. 4 out of 5

    Jalal Tawil

    أعتبر أن اختيار ابن عمي الحبيب الدكتور نبيل صبحي الطويل لترجمة هذا الكتاب غاية في الحكمة، أشكره وأدعو الله بخير الجزاء عن جميع صنيعه لخدمة أهل أمته. أصبح هذا الكتاب من الكتب التي أنصح بها وبشدة، كل من يفكر في إطار العمل السياسي، من درجة الثقافة السياسية إلى الإعلام ذو الطابع السياسي إلى العمل السياسي المباشر. فذاك صديق سأل عن كتب مفيدة في حالة التجارب الدولية التي تشابه حالتنا الحالية في الثورة السورية فأشرت عليه بهذا الكتاب وكتاب الأمير (ميكافيللي) من حيث أنني أعتبر أن لكل حالة ظروفها لكن هذان ا أعتبر أن اختيار ابن عمي الحبيب الدكتور نبيل صبحي الطويل لترجمة هذا الكتاب غاية في الحكمة، أشكره وأدعو الله بخير الجزاء عن جميع صنيعه لخدمة أهل أمته. أصبح هذا الكتاب من الكتب التي أنصح بها وبشدة، كل من يفكر في إطار العمل السياسي، من درجة الثقافة السياسية إلى الإعلام ذو الطابع السياسي إلى العمل السياسي المباشر. فذاك صديق سأل عن كتب مفيدة في حالة التجارب الدولية التي تشابه حالتنا الحالية في الثورة السورية فأشرت عليه بهذا الكتاب وكتاب الأمير (ميكافيللي) من حيث أنني أعتبر أن لكل حالة ظروفها لكن هذان الكتابات يطرحان ما يساعد عموماً البحث عن الحل أيا كانت الحالة. بالمناسبة، في حالتي فقد قررت القراءة بما يفيد عن حالتنا نفسها من القرن الماضي عند إقامة الكيان السوري وتوحيد الأمة السورية، والكتب التي نُصحت بها لمن يهمه الأمر مع أني لم أطلع عليها بعد هي: تاريخ سوريا: د علي سلطان - طلاس للنش والترجمة يوم ميسلون: ساطع الحصري- منشورات وزارة الثقافة - دمشق 2004 العلويون ودولتهم المستقلة: د غسان هواش- الشركة الجديدة للمطابع المتحدة –الدار البيضاء 1997 ولا بد لي أن أشكر أيضاً كاتب الكتاب الدكتور جيرمي سولت، على إفادته لنا بهذا الكتاب ولو كان قصده ربما أصلاً نحو الغرب، وأتحفظ على أمر هو تطرقه للحكم البعثي في سورية وشخصيات أخرى بشكل يشعرنا ربما اقتناعه بمقاومتهم وإخلاصهم لوطنهم وأمتهم العربية! بالمناسبة أيضاً أحكي جوابي على ردة فعل صديقي الذي أخبرته عند قراءتي هذا الكتاب فعلّق بنوع من الاستهزاء كموقف كثيرين سيكون ربما (خصوصاً من اليمنيين لأن فكرة نظرية المؤامرة هي تفكير يساري، ونوع للتبرير لأوضاعهم المخزية، بعكس اليمينيين الذين قد يتساهلون بالأمر لدرجة الاستعانة بنفس الجهة التي يدّعي اليساريون أنهم يتآمرون! بالتالي هذا الكتاب ربما سيزيد اليساريين إيمانهم بهذه الفكرة، بينما اليمنيون الحكماء سوف يتوعّون لهذه المشكلة وهذا هو المطلوب)، علّق: “نظرية المؤامرة!". فقصصت عليه قصتان عن المترجم أولاهما والتي يمكن أن تختصر الكتاب نفسه، نصيحته لي عندما قال: لا أعلم ماذا تنشط تماماً من أجل البلد..... لكن إحذر من أنهم يتآمرون علينا بأن نتقاتل فيما بيننا! نصيحة يترقّى فهمها مع القصة الثانية التي أخبرني عنها ذو خلفية بعثية أصيلة، والذي كان ضابطاً مهماً في الجيش السوري حتى عام 1970، بأنه يندم ويعترف بخطئه حين استهان بنصيحة مترجم الكتاب(د. نبيل) ذو الخلفية الإسلامية في لقاء جمعهما في أوائل الستينات , والذي أشار عليه برجاء أن ينتبهوا بعدم إكثار إدخال العلويين إلى الجيش كما كان يتم في حينها, حيث اعتبرها حينها بأنها نصيحة من خلفية إخوانية, وهو فوق الطائفية فهو ضد هذه الفكرة( التي تشبه نظرية المؤامرة باتهام العلويين فيها)، إلا أنه لم يمض كثيراً من الوقت ليدرك صحة هذه النظرية...... بدأت ملاحظاتي حول الكتاب بنقطة فلسفية مهمة، النية الحسنة تعذّر ولا تُبرئ من الخطأ!... يخطر ببالي أيضاً وأنا أعيد كتابة هذه الملاحظات من أجل النشر، كيف أن الأسلوب والوسيلة هما بأهمية النية والمبادئ والغاية. فالوسيلة التي تبررها الغاية كما يقول ميكافللي لها حدودها التي بالمناسبة من مستحيل المنطق أن يُفهم من الحكيم ميكافيللي عدم الحدود وإطلاق الحرية للوسيلة في سبيل الغاية، فالغاية النبيلة من المستحيل تحقيقها أصلاً إلا بالوسيلة النبيلة، ولو قلت درجة ذلك النبل، ولا يخافنّ أحد من وسيلة يراها متطرفون قبيحة خاطئة ويخوّفون بذلك، لتحكم العالم ثقافة المتطرفين (يمينياً ويسارياً ......). يذكر الكتاب في الصفحة 90, وما يؤكد عليه تاريخ الحرب بالصورة الأقوى (مثل تاريخ كل الحروب) هو القدرة المشتركة للإنسانية على (الأعمال اللاإنسانية) فعذاب المسلمين كان استثنائياً بشكله الفظيع، ومن المؤكد حدوث(محرقة) في المناطق الشرقية العثمانية، إلا أن هذه المحرقة التهمت المسلمين الأكراد الأتراك بنفس الشرهة والفظاعة التي التهمت بها الأرمن المسيحيين. وأُضيف وأُذكِّر هنا أن الاستبداد على الأرمن في أواخر الإمبراطورية العثمانية كان عملاً علمانياً لحكومة تركيا الفتاة، وهو مرفوض لكن له عذره السياسي بكل الأحوال من جهة لتعاون الأرمن مع الغرب، وكذلك هم أنفسهم كان منهم ذات الأعمال اللاإنسانية اتجاه المدنيين المسلمين كما تروي صفحات الكتاب خصوصاً 80- 100. في الصفحات الخمس التالية راودني حينها بحسب ما قرأت أن التعصب القومي ليس بالضرورة سيء! فالقومية التركية هي ما أنقذ ما تبقى من الدولة العثمانية بشكلها الحديث؛ تركية، لكن دون أن ننسى أنّ ما أضعف وطعن الدولة العثمانية وخانها هو تنامي القوميات ابتداءً بالقومية العربية وانتهاء بالقومية الأرمنية! تلك القوميات التي كانت بشكل واضح تآمراً من الدول الأوروبية الغربية! راودني أيضاً ما اقتنعت به بعد قراءة كتاب الأمير للحكيم ميكافيللي، بأنه من الخطأ الكبير الاعتماد على التدخل الدولي الخارجي على الأرض، فكيف إذاً ولم أنته من قراءة كتاب تفتيت الشرق الأوسط الذي يسجّل خيانات وتخاذليات وتآمرات الغرب الأوروبي والأمريكي على العالم كله وليس منطقتنا لوحدنا، بل وتحت مسميات الحماية والدفاع والحضارة الحديثة والضربات الاستباقية للأعداء! في المادة 22 لهيئة الأمم وُصفت الإنتدابات التي أعطيت للمنتصرين في الحرب بأنها ائتمان الحضارة المقدس ويجب أن يكون الاعتبار الأول رغبة كل الجاليات في اختيارها للمنتدب الذي في الواقع لم يبالي بذلك وهندسوا تقسيماتهم كما يريدون، هذه فكرة فقط مما جاء في الصفحتين 96 ,97, عن كذبة الأمم المتحدة! كتبت إعلاناً (ربما ما يشبه حكمة صفر مشاكل مع الجوار) بعد قراءتي حوالي 120 صفحة من الكتاب أنه: من قراءتي تفتيت الشرق الأوسط أعلن أن جميع جيراني ليسوا أعداء، هم أصدقاء وأهل المستقبل كما أتمنى بمختلف التوجهات، أكراداً أو عرباً، وسنةً وشيعةً وعلويين ودروز واسماعيليين ومسيحيين، إلا المنخدعين بتآمرات البعيدين، فهم الندّ حتى يهتدوا....... يبدو أن قراءاتي تلك الصفحات جعلتني أفضّ عن شعوري الذي عبّرت عنه بأنه لا يمكنني إلا أن اشعر بغضاضة في علاقتي – مهما كان الاحترام- مع من يناصر البعث أو صدام أو عبد الناصر أو أتاتورك او غيره من أشباههم، وذلك من أسباب الحال فمهما اقتنعت بإخلاصهم وأمانتهم وربما حتى ضرورة وصحة مرحلة ما من أولئك" المنصورين" فعلى الأقل الآن هم خطأ خطأ خطأ.... الصفحة 129 تلفت النظر حين تذكر قصة عبد المحسن رئيس حكومة العراق في عشرينيات القرن الماضي الذي قَبِل تأليف حكومة جديدة على شرط ان تتنازل بريطانيا عن بعض موقفها، انتحر فيما بعد، بعد أن ترك رسالة لابنه كتب فيها: " إن الشعب يتوقع خدمات ولكن الإنكليز لا يوافقون عليها", وعبر بنفس الوقت عن خيبته من الشعب العراقي الذي " لم يكن قادراً على تقدير النصائح التي يقدمها له رجال شرفاء، مثلي، لقد ظنوا أنني خائن لوطني وخادم للبريطانيين". فمأساة السيد عبد المحسن كما يقول الكتاب كانت الورطة القديمة لرجل يراعي لخدمة سيدين معاً ليجد نفسه عاجزاً عن إرضاء أي منهما، ثم خلفه رجل في رئاسة الوزراء عرف كيف يرضي سيداً واحدا فقط، نوري السعيد الضابط السابق في الجيش العثماني الذي أسره البريطانيون ثم أصبح المدافع الأشد إخلاصاً للمصالح البريطانية والغربية في الشرق الأوسط. ثم يلمّح الكتاب في أخر الفقرة عن اغتيال ما للملك فيصل الذي مات بنوبة قلبية! ما طرحه الكتاب حول الآشوريين في الصفحات 135-140, هو مثال واضح عن سياسة بريطانيا الإمبريالية التي استغلتهم (وهم سعداء فرحين) وحولتهم إلى أقلية ذات حساسية لم تكن موجودة قبل ذلك، والتي بدأت قليلاً عندما صفّ القسم الذي يعيش في تركيا (هكاري) مع الروس ضد دولتهم وضد من يعيشون معهم من الأكراد، ثم لاحقاً عندما انغرّوا بالوفود البريطانية التي شجعتهم على الثبات في موقفهم ضد الأتراك مؤكدين لهم أنهم سينالون الحماية الواجبة لشعبٍ (صغير مضطهد). بل كان هناك نية بإقامة دولة عازلة مسيحية بين الحدود العثمانية الفارسية العراقية قبل أن تقضي الأمراض على قسم مهم منهم. وكما يقول الكتاب، بعض الآشوريين عادوا إلى هكاري (تركيا) عام 1924 ولكنهم رُدُّوا إلى خارج الحدود بعد محاولة اغتيال الحاكم التركي للمنطقة. فعندما رأت بريطانيا عدم إمكان عودة الآشوريين إلى بلدهم في تركيا, حاولت أن تأتي ببلدهم إليهم وذلك بالطلب إلى عصبة الأمم بفصل هكاري عن تركيا وضمها للعراق التي ألحقت رسمياً بعدها إلى تركيا وجعل الموصل جزءً من العراق على أساس تفاهم يجعل من أحد مواقع الموصل موطن لهم, بل بعدها قدّمت اقتراحات لإعادة توطينهم في ألبانيا! و البرازيل والأرجنتين و المكسيك وغويانا البريطانية، وأستراليا التي كانت مستعدة أن تخفف من قيود سياسة الهجرة إلى "أستراليا البيضاء", لأن الآشوريين هم مسيحيون و لا يختلفون كثيراً عن الإيطاليين في لون بشرتهم.....فلم يستطع الآشوريين الاستقلال الذاتي الذي ظنوا أنهم وعدوا به لإغرائهم وجذبهم لدخول الحرب. يكمل الكتاب التكلم عن زيادة تعميق العداوة بين مكونات المنطقة وذلك بتجنيد الأشوريين في وحدات منفصلة تعمل بجانب القوات البريطانية ضد الثوار العرب والأكراد(مواطنيهم)، وبسياسة ترحيل القرويين الأكراد في منطقة الموصل لإفساح المجال لتوطين الآشوريين. وأخيراً يتكلم عن مأزق الآشوريين الذي وُصّلوا إليه بسبب قيامهم بالمذابح التي قاموا بها بالمسلمين، وكيف منع البريطانيون موجة الانتقام ليقرِّروا أخيراً أن ثمانية آشوريين كانوا مذنبين في جرائم القتل، ثم أثبتت المحكمة أنهم استعملوا المدافع ضد أهل المدينة إلا أنها لم تستطع إثبات أنهم قتلوا أحداً ما بالفعل! وعدّل الحكم بالإعدام إلى السجن المؤبد. تنقل الصفحة 169 انتقاداً لاذعاً لبريطانيا من ألبرت حوراني العالم الشاب ذو الأصل اللبناني, أنقله بدوري موجهاً إياه إلى كل من يهزأ من مواقف السوريين اتجاه الغرب- أوروبا وأمريكا- ليتفهم ردة الفعل هذه" الغير منطقية وعقلانية" بقراءة هذا الكتاب ( تفتيت الشرق الأوسط)، والذي يمثل اختصاراً له هذا الانتقاد: "عيبها الأساس هو أنها لا تملك شيئاً تقدمه للعالم، فالمناطق داخل إمبراطورتيها و الدول المرتبطة بها لا يمكنها أن تتوقع منها شيئاً أكثر جاذبية من نظام جيد وصيانة الصحة العامة، وسقطت في كل مكان باتهامها أنها تحتفظ بمواقفها بالتحالف مع أصحاب المصالح الثابتة، لذا صارت تعتبر عائقاً في طريق التغيير المفيد. فلقد بلغت الحد الأقصى في خصلة المرونة الانتهازية التي يعتبرها عدد من الإنكليز قوة في سياستهم، رغم أنها في الحقيقة ضعف شديد... ولم يكن هناك فهم لمشكلات العالم العربي والخروج بسياسة متماسكة....كان هناك رضى أخلاقي عميق بافتراض أن بريطانيا العظمى تستحق ولاء العرب مهما كانت معاملتها لهم". وختم بملاحظة " أن الموقف العربي لكل وجهة في الحضارة الغربية سيحدد إلى حد كبير بالمعاملة السياسية التي يتلقاها العرب من القوى الغربية". ما نقلته الصفحة 210 قد يمثل أنموذجاً سياسياً خاصاً يمكن تعميمه على الغرب, منه مقطع من يوميات موشي دايان رئيس الوزراء الإسرائيلي 1955 يشير إلى ملاحظة قالها دايان: نحن لا نريد حلفاً أمنياً مع أمريكا فمثل هكذا حلف يشكل عائقاً لنا، في الواقع نحن لا نواجه خطراً ابداً من القوات العسكرية العربية، حتى ولو تسلموا مساعدات عسكرية ضخمة من الغرب سنبقى على تفوقنا العسكري لثماني أو عشر سنوات قادمة، والفضل لإمكاناتنا الأكبر وغير المحدودة المتمثلة بالتسليح الجديد، من ناحية أخرى إن عملياتنا الثأرية هي غذاؤنا الحيوي. فوق كل شيء، لقد مكنتنا من إلغاء حماس بين أهلنا- شعبنا- وفي الجيش. وبدون هذه العمليات كنا سنتوقف عن كوننا شعباً مقاتلاً فيترك المستوطنون المستوطنات. يجب أن نقول لهؤلاء المستوطنين إن الولايات المتحدة وبريطانيا ترغبان في أخذ النقب منّا. ومن الضرورة أن نقنع شبابنا بأننا في خطر". ويضيف رئيس الوزراء إلى ما سبق تفسيراته الشخصية:" الاستنتاجات من كلمات دايان واضحة، ليس لهذه الدولة التزامات دولية، وليس هناك مشاكل اقتصادية ومسألة السلام غير موجودة. يجب حساب خطواتها بأسلوب ضيق الأفق والعيش بحد السيف. يجب رؤية السيف على أنه الأساس وهو الآلة الوحيدة التي تستطيع بها أن تحتفظ بمعنويات عالية، ونحو هذا الهدف يمكن – وليس يلزم- اختراع أخطار غير موجودة، وللقيام بذلك يجب تبني أسلوب الإثارة والثأر. وقبل كل شيء لنأمل بحرب جديدة مع الدول العربية لكي نستطيع في النهاية اكتساب فضاءنا. (بن غوريون نفسه) – كما يتذكر دايان- قال إنه من المفيد والجدير بالاهتمام دفع مليون جنيه لأحد العرب ليبدأ حرباً ضدنا". لم يخطر ببالي وأنا أقرا ما سبق إلا اقتداء البعض في سورية وبالأخص النظام بهذه السياسة الإسرائيلية!! لاحظت كأن الكتاب قد تجاوز اغتيال الرئيس الأمريكي كنيدي الذي غالباً اليهود وراءه كما أذكر! وربما لوقوفه ضد النووي. ذكر الكتاب في الصفحة 315 سياسة غربية طالما طبقتها إسرائيل: (ادّعى ألكسندر هيغ بأن إسرائيل استثيرت لأكثر من عام قبل أن تقوم بالاجتياح عام 1982, وهذا الإدعاء لم يكن فقط مضللاً بل هو عكس الحقيقة تماماً)، وأخذ الكتاب يشرح ذلك بالوقائع والتواريخ. يذكر الكتاب في الصفحة 322 كيف أن شارون صرّح بكل عنجهية عن حملتين عسكريتين إحداهما لتهدئة جنوب لبنان والثانية لإعادة كتابة الخارطة السياسية لبيروت لمصلحة الكتائب المسيحية. ويستمر الكاتب في التحدث عن لبنان الذي كان دافعه في كتابة هذا الكتاب ومنطلقاً لرحلته في العالم العربي، ولا زال لبنان الآن حياً يرزق بذات الشكل مع تبدل الأدوار حتى مع الفريقين المسيحيين المتعاديين!! يحكي التاريخ بحسب الكتاب – الصفحات 344, 345 كنموذج- عما فعله (ويفعله البعض القلة التي تقود أمماً بحسب نفسيتها اليمنية أو اليسارية ومزاجيتها الشخصية) بعض الوطنيين مثل قاسم وصدام وناصر وحتى ربما حافظ الأسد! هل يا ترى ممكن أن يكون صدام أو غيره عميلاً ووطنياً بنفس الوقت؟، كأن يكون صدام حين لجأ في أول الأمر لخدمة أمريكا كان ذلك لمصلحته وربما المصلحة الوطنية كما يراها، ثم عندما لم تكن مصلحته من مصلحة أمريكا فعل ما يعارضها (الذي لا يخلو من وطنية) حتى قضوا عليه... ربما هذا يثبت على اقل تقدير بكل حال أن النية الحسنة لا تكفي الفعل لأن يكون حسناً.... يخصص الكتاب الصفحة 404 ولعدة صفحات تلت فهماً مهماً للمحافظين الجدد، وهم مثال لليمنيين المتطرفين (بمفهوم النظرية) الذين بحسب نظرية السعادة السياسية هم الأخطر على العدل والحرية والإنسانية. بلمحة أولى يشرح الكتاب عنهم بأنه: لفهم ما جرى في العراق" يجب أولاً فهم ما جرى في أمريكا. سبق غزو العراق بمدة ليست قصيرة، الوصول للسلطة في واشنطن لجماعة سياسية من المحافظين الراديكاليين الداعين للاستعمال العدواني للقوة العسكرية لتغيير العالم من أجل المصالح الأمريكية. هؤلاء المحافظين الجدد كما كانوا يُسمَّون بصورة عامة لهم وجهات نظر حول مواضيع تقليدية محافظة مثل: الإجهاض وحقوق المثليين ومسألة اللواط والسحاق في القوات المسلحة، لكن موضوعاً واحداً كان يفصلهم عن المحافظين التقليديين، ما استدعى وصفهم بجماعة موحدة ومتميزة وهو موضوع السياسة الخارجية. بعض المحافظين الجدد نمّوا وطوّروا وجهات نظرهم وأفكارهم من أبحاث فلسفية، بينما استوحاها الباقون من تجربتهم الحياتية الفجة، ولكن كلهم كانوا متحمسين ومتعصبين متطرفين. أما طاقاتهم ومقدرتهم فهي كما وصفها المحافظ جورج وِل ب (الحماس الصليبي) الموجه نحو إعادة توكيد القدرة الأمريكية حول العالم عبر ما سموه "الضربات الاستباقية" و"الأحداث المتوقعة" ضد حكومات يعتقدون أنها تهدد الولايات المتحدة بطريقة أو بأخرى! وكثير من المحافظين الجدد تأثر بحماسة وقوة بتعاليم الفيلسوف الألماني المولد ليو شتراوس الذي انتقد الديمقراطية الليبرالية على أساس أن نسبيتها التي لا نهاية لها تقود إلى العدمية. وشتراوس نفسه تأثر إلى حد كبير بأفلاطون ونيتشه في تأكيده على الحاجة إلى بعض المختارين لتوجيه وقيادة الجماهير الجاهلة من أجل مصلحتهم هم أنفسهم، وهذا قد يعني إخفاء الحقيقة (أو بالأحرى الكذب على الأهل أبناء البلد!!). في الجزة الأخير من الكتاب خصصت صفحاته في الحديث عن التلاعب بفلسطين وسياسات إسرائيل التي تتخذ من سياسة الأمر الواقع إلهاماً اساساً لفنها التفاوضي في البازار السياسي، ومن سيطرتها أو اعتمادها على المعونة الأمريكية الدائمة التي لا تحسب أي حساب إلا إطاعة الأمر لإسرائيل، فكما يلاحظ الرئيس كارتر، أن الأمر يكاد يكون انتحاراً سياسياً بعضو في الكونغرس يريد إعادة انتخابه إذا اتخذ موقفاً يمكن تفسيره انتقاداً لسياسات حكومة إسرائيل والذي يساوونه كما رأى بنفسه بمعاداة السامية. في الحقيقة الكتاب غني بوصف السياسة الواقعية، وذلك مفيد في التعلم منه ربما! ومن معرفة كيف يفكر أو ممكن أن يفكّر الآخرون، والحذر من ذلك والخروج من السذاجة السياسية! ========================= يدور في خاطري 17/8/2015 اليوم أقرأ كتاب تفتيت الشرق الأوسط.. وصلت ربما إلى الصفحة 200 وبعد..أفكر بالتآمر الغربي الذي يشرحه هذا الكتاب.. كآنه تبين لي أنه يمكن التفريق بين تآمر غربي وآخر.. مثل التآمر الأوروبي (الانكليزي – الفرنسي) وبين التآمر الأمريكي.. التآمر الأمريكي غير ثابت فهو لمصلحة وطنية أساسا بينما الانكليزي والفرنسي فتآمرهم من طبعهم.. أظن أن تعديل التآمر الانكليزي غير ممكن أو بالأحرى لا جدوى للعمل عليه.. فهو ثابت من قلة عدد الشعب البريطاني لا يمكن كثيرا التأثير فيه واعتماد نقط ضعف فيه على عكس أمريكا الضخمة مساحة وسكانا وأفكارا.. فيمكن العمل والاجتهاد في الدعاية هناك لقضايانا ونصرتها والتعريف بها.. أما بريطانيا فأرجو أن يلعب تغييرا ديمغرافيا في التغيز السياسي.. فرنسا اليسارية بعموم شعبها كذلك يصعب أمر التقويم والتغيير وقد لا يحسب ترومان الرئيس الأمريكي في سنين النكبة كوجه عام لأمريكا، فهو إسرائيلي السياسة لا يعني له الحق شيئا، فهو مجرم عندما أطلق على اليابان النووي ومجرم لما ترك ودعم إسرائيل في سياساتها الإجرامية.. ربما عليّ أن أتجنب بريطانيا ولا أتجنب أمريكا؟!؟!..... =============================== لست متأكداً أني كتبت التالي على هامش هذا الكتاب أم كان له مناسبة أخرى: كأنني مقتنع جدا بأن وراء انقلابات الربيع العربي يقف بشكل لاعب أساسي الغرب.. إنه حقا شيء مدهش كيف كانوا يلعبون بالسياسات في المنطقة ويتدخلون فيها.. يخطر ببالي كيف يمكن أن نحدد من يمكنه تسلم المناصب الحساسة في المستقبل لو أنه يُمنع من يقيم في الخارج أو محددات أخرى من هذا القبيل.. كأنه يدخل هذا الأمر في حساباتي عندما صرت أتطلع إلى عدم السفر خارج تركيا بشكل استقرار..

  5. 5 out of 5

    بلال طه

    عندما تسقط روما سوف يستريح العالم .. السياسات والاقتصاديات هما مفتاح حروب أمريكا على العالم و للاسف بعض الناس يظنون أن أمريكا تحارب الاسلام و المسلمين فقط فكل ما يفعلونه هو حروب صليبية مقدسة على العالم الاسلامي وفي الواقع عندما ننظر لهذا الموضوع نجدأنها مجرد شعارات للتأثير على عاطفة الشعب الامريكي الشبه جاهل " زي المصري بالظبط بغباوته وقلة أدبه" و إلا فلماذا حوربت دول الاتحاد السوفيتي و فيتنام و نيكاغارو و كوبا و فنزويلا و غيرها كثبر " أنا عارف هم مسلمين بس مخبيين" ما هو الحل ؟ من وجهة نظري * سقوط عندما تسقط روما سوف يستريح العالم .. السياسات والاقتصاديات هما مفتاح حروب أمريكا على العالم و للاسف بعض الناس يظنون أن أمريكا تحارب الاسلام و المسلمين فقط فكل ما يفعلونه هو حروب صليبية مقدسة على العالم الاسلامي وفي الواقع عندما ننظر لهذا الموضوع نجدأنها مجرد شعارات للتأثير على عاطفة الشعب الامريكي الشبه جاهل " زي المصري بالظبط بغباوته وقلة أدبه" و إلا فلماذا حوربت دول الاتحاد السوفيتي و فيتنام و نيكاغارو و كوبا و فنزويلا و غيرها كثبر " أنا عارف هم مسلمين بس مخبيين" ما هو الحل ؟ من وجهة نظري * سقوط أمريكا * الاستسلام لها كاليابان * الانضمام لأمريكا و نكون الولاية رقم 51

  6. 5 out of 5

    Faisal ElBeheiry

    هذا الكتاب من أروع الكتب التي قرأتها في حياتي، فهو أصل لكل المؤامرات التي تحاك ضد العالم الإسلامي/العربي و كلها تهدف إلي إضعافة، في رأيي بدئا بالإستعمار و حتي الإحتلال كلها لهدف إذلال المسلمين و العرب، و لذلك خلفية دينية مسيحية و هدفها إضعاف المسلمين، فليس الموضوع موضوع إستغلال ثروات أو أسلحة دمار شامل، لا و الله كما أورد الكاتب في ثنايا الكتاب عدة مرات، إنها حرب عقائدية موجهة ضد الإسلام

  7. 4 out of 5

    Moaffak M.

    أظنّ أن هذا الكتاب يصلح لهكذا وقت!، وقت التفتيت وتقسيم الأوطان إلى كنتونات منعزلة غير مكتفية ذاتياً، وغير قادرة على الاكتفاء خارجياً إلا بصعوبة بالغة من ناحية اقتصادية وسياسية وعسكرية. ألف الدكتور جيرمي سولت كتابه عام 2008، وجرت أول ترجمة للكتاب عام 2011 ... عجيب!، كيف يتقاطع التاريخ بأحداثه ونفسيات أبطاله! .. يسأل الدكتور جيرمي أسئلة مهمة، ويجيب عليها باستشهادات لأبرز مفكري الغرب، باستقراء تاريخي لأسباب انحطاط العرب، ومؤامرة إسقاط الدولة العثمانية، وتفتيت الشرق وتكسير عظام قوته القيمية وحتى السي أظنّ أن هذا الكتاب يصلح لهكذا وقت!، وقت التفتيت وتقسيم الأوطان إلى كنتونات منعزلة غير مكتفية ذاتياً، وغير قادرة على الاكتفاء خارجياً إلا بصعوبة بالغة من ناحية اقتصادية وسياسية وعسكرية. ألف الدكتور جيرمي سولت كتابه عام 2008، وجرت أول ترجمة للكتاب عام 2011 ... عجيب!، كيف يتقاطع التاريخ بأحداثه ونفسيات أبطاله! .. يسأل الدكتور جيرمي أسئلة مهمة، ويجيب عليها باستشهادات لأبرز مفكري الغرب، باستقراء تاريخي لأسباب انحطاط العرب، ومؤامرة إسقاط الدولة العثمانية، وتفتيت الشرق وتكسير عظام قوته القيمية وحتى السياسية!. المؤامرة على الدولة العثمانية، وإدخالها بسجالات وحروب جانبية لإفقادها القوة، وزرع إسرائيل بالشرق الأوسط .. وحكايات عن العراق، ولبنان ... كتاب يحلل التاريخ بأسلوب سرديّ رائع!.

  8. 5 out of 5

    Aymn Zyada

    يقوم الكتاب بعرض مشاهد منفصلة من التاريخ و التركيز على احداث معينة و يقوم بربطها سويا في شكل متميز في اطار زمني جاعلا من الكتاب اشبه بقصة او رواية يروي خلالها قصة نشأة بؤر الصراع المختلفة في الشرق و الأوسط و دور السياسات الامريكية و الغربية فيها

  9. 4 out of 5

    Maha Ghazi

    من وجهة نظر متواضعة فالكاتب قد أبدع في إستدلالاته و إستشهداته التاريخية و السياسية و الإقتصادية ,, و التي تبدو شيئا ما مقنعة و منطقية ,, إلا انني أرى فعلا أن صياغة الكتابة مملة, ربما الترجمة فقط هي الرديئة و التي شوهت لذة الإستمتاع بالكتاب .

  10. 4 out of 5

    Jalees Org

    إجتمع أعضاء #نادي_القادة التابع ل #مبادرة_الجليس لمناقشة #كتاب #تفتيت_الشرق_الأوسط ، يتحدث الكتاب بسرد تاريخي مفصل عن الـ 200 سنة الماضية و كيف تمكنت دول الغرب العظمى من تفتيت و سيطرة على الشرق الأوسط بالعديد من الوسائل مثل الحروب و الإتفاقيات و الخيانات و المؤامرات و توظيف من يخدم مصالحهم و يتفق مع آرائهم ، يعطي الكتاب صورة عامة لفهم ماضي و حاضر دول الشرق الأوسط و كيف تم هندسة المنطقة بكل وسائل القوى مهما عارضت هذه الوسائل الخسائر البشرية و المفهوم الإنساني فالأهم هنا أن تبنى مصالحهم فوق هذا ال إجتمع أعضاء #نادي_القادة التابع ل #مبادرة_الجليس لمناقشة #كتاب #تفتيت_الشرق_الأوسط ، يتحدث الكتاب بسرد تاريخي مفصل عن الـ 200 سنة الماضية و كيف تمكنت دول الغرب العظمى من تفتيت و سيطرة على الشرق الأوسط بالعديد من الوسائل مثل الحروب و الإتفاقيات و الخيانات و المؤامرات و توظيف من يخدم مصالحهم و يتفق مع آرائهم ، يعطي الكتاب صورة عامة لفهم ماضي و حاضر دول الشرق الأوسط و كيف تم هندسة المنطقة بكل وسائل القوى مهما عارضت هذه الوسائل الخسائر البشرية و المفهوم الإنساني فالأهم هنا أن تبنى مصالحهم فوق هذا الحطام .. وقد جاء في أربعة فصول : الأول يعرض المشهد على مسرح الأحداث بالنظر في أصل الحضاره ، ويُستهلّ الفصل الثاني بانهيار الدولة العثمانية ، واضعاً نقطة البداية مع أحداث حرب البلقان التي استعرضها الكاتب بكل مشاهدها وأبعادها ثم خروج الحروب الصغيرة في العراق والإستعمار لفلسطين ليتم الإنتقال للجزء الثالث الذي تناول الصعود الأمريكي إبتداء من العدوان الثلاثي وما تلا ذلك من أحداث وحروب وسياسات أمريكية وغربية تجلت آخرها في أضعاف لبنان ، وأما القسم الأخير فقد تم تخصيصه لحروب بوش أولها حرب الخليج ، ثم العراق وفلسطين ولينتهي الكاتب في هذا القسم بتخليص النتائج وآثار قرنين من التورط الغربي في الشرق الأوسط

  11. 5 out of 5

    ياسمين خليفة

    موضوع هذا الكتاب مهم جدا لأنه يشرح للقارىء الغربي الذي لا يعرف شيئا عن تاريخ الاستعمار الغربي للعالم العربي عن كل شيء فعلته القوى العظمى بداية من بريطانيا وفرنسا وحتى الولايات المتحدة الامريكية للتحكم في العالم العربي والسيطرة على اراضيه وموارده ورغم اهمية موضوع الكتاب وابرازه لوحشية قوى الاحتلال وحديثه عن نكبة 48 وتقسيم الاراضي العربية ونشأة اسرائيل فإنني لم استطع اكماله للنهاية بسبب تداخل المعلومات فيه وتركيز على فرعيات كثيرة وكذلك لأن الجزء الثاني منه والذي يركز على احتلال امريكا للعراق اعرفه موضوع هذا الكتاب مهم جدا لأنه يشرح للقارىء الغربي الذي لا يعرف شيئا عن تاريخ الاستعمار الغربي للعالم العربي عن كل شيء فعلته القوى العظمى بداية من بريطانيا وفرنسا وحتى الولايات المتحدة الامريكية للتحكم في العالم العربي والسيطرة على اراضيه وموارده ورغم اهمية موضوع الكتاب وابرازه لوحشية قوى الاحتلال وحديثه عن نكبة 48 وتقسيم الاراضي العربية ونشأة اسرائيل فإنني لم استطع اكماله للنهاية بسبب تداخل المعلومات فيه وتركيز على فرعيات كثيرة وكذلك لأن الجزء الثاني منه والذي يركز على احتلال امريكا للعراق اعرفه مسبقا وقرأت عنه من قبل كنت أتمنى أن يكون الكتاب ابسط واوضح من ذلك حتى لا تكون قراءته صعبة

  12. 4 out of 5

    M

    يسرد الكتاب التاريخ الدموي للقوى الغربية عامة والأمريكية خصوصا لتفتيت الشرق الأوسط ودعم كل من يساعد على ذلك من أعدائها او الخونه العرب ابتداءا من انهيار الخلافه العثمانية مرورا بالمذابح التي حدثت للمسلمين في شرق أوروبا، تدمير مصر ، احتلال فلسطين، تفتيت العراق وتدمير شعبه وبنيته التحتيه. والعديد من المآسي التي حدثت لشعوبنا في آخر قرن ونصف من الزمان. كما يذكر ويركز الكاتب البريطاني على كذب وزيف مبادئ الحريه والدمقراطيه التي يتبنونها وظهور أنيابهم الحقيقه وافعالهم الخبيثه عند احتلالهم لبلداننا.

  13. 5 out of 5

    طارق الكزه

    يعتبر هذا الكتاب وثيقه تاريخيه موثقه بالعديد من المصادر ، و بعد قراءه الكتاب ترسخت لدي مفاهيم سابقه عن الدول الكبرى و زادت كراهيتي لسياسات هذه الدول ، كنكثهم للعهود و تآمرهم و ازدواجيه معاييرهم ، و على راسهم بريطانيا العظمى التي لم تعد كذلك ، و الولايات المتحده الامريكيه التي جاءت بعدها لتستلم هذه التركه .

  14. 4 out of 5

    Berguiga

    من اجمل الكتب التي قرأت. لن تستطيع ان تترك الكتاب حتى تنهيه

  15. 4 out of 5

    ياسر

    فضايح

  16. 5 out of 5

    Ethar Alagha

    ..انا كنت قلت انى هحاول ابطل عادة انى ابدأ كتاب و اسيبه بس عادى .. هسيبه بردو . الكتاب كان داخل فى اهتماماتى ففترة معينه و بزوال الفترة دى و بالاخذ فالحسبان انى مبقتش مهتمه و مبقتش عاوزة اعرف فنفس الوقت فمعنديش دافع حقيقى لانى اكمله

  17. 5 out of 5

    Abdelmoneim Ali

    هذا الكتاب قدم للمواطن الغربى البعيد عن الشرق الاوسط لمحاولة فهم القضية نتيجة عدم اهتمام اجهزة الاعلام الغربية بقوة بالموضوع بالعكس المواطن الشرق اوسطى هو فى حاجة اليه اكثر لفهم ما يحدث نتيجة عدم وجود اصلا اجهزة اعلام بالشرق الاوسط !

  18. 4 out of 5

    Amal Tanger

    كتاب ممل لم استطع ان اكمل قراءته معلومات متداخلة لا ادري ممكن الترجمة رديئة

  19. 5 out of 5

    Ibrahim Salman

    محور في هذا الكتاب هو الآثار والنتائج في الشرق الأوسط للقرارات المتخذة في مراكز القوى العالمية - الغربية، في القرنين الماضيين، وتقنيات السيطرة والضبط التي استعملتها الحكومات البعيد رائع

  20. 4 out of 5

    Mido Vito

    wonderful

  21. 5 out of 5

    Jill Cordry

    A very disheartening "must read." A very disheartening "must read."

  22. 4 out of 5

    Starr Crow

  23. 5 out of 5

    Li France

  24. 4 out of 5

    Gianni Rosini

  25. 5 out of 5

    Kirsten Elizabeth

  26. 5 out of 5

    ReE B

  27. 5 out of 5

    Mina Wagdy

  28. 5 out of 5

    طارق

  29. 5 out of 5

    Amr

  30. 4 out of 5

    Sam Adem

Add a review

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Loading...
We use cookies to give you the best online experience. By using our website you agree to our use of cookies in accordance with our cookie policy.